السبت، 14 فبراير 2015

لم أدر حين لثمْتُ فاهَك بالضحى .. للشاعر القدير / أحمد قنديل


لم أدر حين لثمْتُ فاهَك بالضحى
♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥
فتّحْت ُ أزرار َ القميـص ِ 
لعلَها تنساب ُ تَتْرى
فى منابـــــــــت ِ 
معْصَمـــــى

♥♥♥
لم أدْر ما طعم ُ المدامة ِ
قبــــــــــــــــــــــل ذا 
حتى تبلْسَـــــــم َ
من رضابـــــات ِ 
فَمِـــــــي
♥♥♥
وتمَايلــــــــــــــــــــــتْ
لما رأت ْ شوقى لهـا 
وتبَسَــــــــــــــمَتْ 
بدلالِهــــــــــــا 
المترنِّـــــم ِ
♥♥♥
قالتْ : أخاف ُعليــــــــــــــك
يا عشــــــــــــــقى الذى 
لا زلت أرجــــــــــوه
لعمــــــــــــــــر ٍ
قـــــــــادم ِ
♥♥♥
قلت : اهدئى قلبــــــــــــــاً
فما أنـــــــــــــــــــا بالذى 
يبتاع ُ كلَ حُليِّـــــــــــهِ 
من مَنْجـــــــــــــم ِ
♥♥♥
لكنَّنـــــــــــــــــــــــــــــى
متوفر ٌ لك ما حَييـــــتُ 
مُجــــــــــــــــــــدِد ٌ
فى ساح ِ دُلّكِ
من دمـــى
♥♥♥
وشــــرعـــت ُ
أقفو خطْوَهــــا
فى دربهـــــــــــــــا 
حتى تلعثمت الخطى
من مقدمِــــــــــــــــــي
♥♥♥
ونظرتُ نظرة َعاشـــــــــــق ٍ 
قد طـــــــــال َ بـــــــــــى 
شوق ُ اللقـــــــــــــــاء ِ 
للحْظِك المترنِّـــــم
♥♥♥
وتسَــــــــــــــــــــــرَّبت ْ
بين المســــام ِكأنها 
محمومة ٌ راحــتْ
تدغدغ ُأعظُمى
♥♥♥
فســـــــــــــــــــــــــــألتُها 
بالله هل ْ حُماك ذى !!؟
أم أننــــــــــــــــــــى
لا زلتُ بالمتوهــم ِ
♥♥♥
قالت ْ :
وكل دلالِها يقتادهــــــــــا
محمومـــــــــــة ٌ وأراكَ
غير َمُحمحِـــــــــــم ِ
♥♥♥
وحملتُهــــــــــــــــــــــــا
فوقَ الذراعِ حبيبـــــة ً 
وخطوت ُ مشتاقا ً
ودونَ تَكَلُّــــم ِ
♥♥♥
قالت ْ : رويدَك شاعرى
فأجبتُهــــــــــــــــــــــا 
ليس َ المقـــــــــام ُ 
لعاشــــــــــــق ٍ 
مستســـلم ِ
♥♥♥
فَدَعـــــــــــــــــــــــــــي
ذراعيْ تحتويك ِ بلهفة ٍ
هاتٍ ملاءات ِ الهوى
وتقدمــــــــى
♥♥♥
رمقتنـــــــــــــــــي فى دل ٍ
كأنَ عيونَهـــــــــــــــــــا 
سهمانِ راحــــــــــا
يَسْــــــــــــرِيان ِ 
بأعظــــــمٍ
♥♥♥
نامتْ على صـــــــــدرى
كمِثْل ِ يمامـــــــــــــة 
واستســــــــلمت ْ
للّثم ِ منّـــــي 
بالفــــــم ِ
♥♥♥
عاهدتُهـــــــــــــــــــــــا 
ألّا اغامر َ فى الهوى 
ردَّت بكل ِ دلالِها ..
يا لائمــــــــى
♥♥♥
وقطعــــــــتُ
حبل َ الهجــــــر ِ
من أوصالِــــــــــهِ
♥♥♥
ووصلــــــــــــــــــــتُ
صبح َالعشقِ فيكِ 
بأنْجُــــــــــــم ِ
♥♥♥
لـــــــــــــــــــــــــــــــــــم أدر ِ
حين لثمْتُ فاهَك بالضحى
الصبح ُ قد صلَّيـــــــــتُ
أم ْ
لم ْ أعلـــــــــــــم ِ
♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥
أحمد قنديل 
مصر
♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق