السبت، 14 مارس 2015

عاش العراق العظيم .. الشاعرالباحث كريم عباس مرزة

اضغظ زر تشغيل أغنية كاظم الساهر . وطن القيم ياعراق




الشاعرالباحث كريم عباس مرزة

---------------------------------

اقْحمْ بِصْدِرِكَ كَالزّلْزَال ِإذْ رَعـَــــدَا *** وَاقْذِفْ بِقَلْبٍ إذَا يَهْتـِزّ ُمُـرْتَعـِـدَا
هِذِا الشّـّهيِِدُ لَقَدْ عَطْرّتُـــهُ شِـــــــــيَمَــاً*** مِنْ نَعْلِهِ مَنْ يُسَامُ الْخَسْفَ رَاحَ فِدَا
والعراق العظيم يمرّفي ظروف عصيبة جداً ،إما أن يعود مشافىً معافىً كما سلمّه لنا أجدادنا العظام والسلف الصالح ، أو أن يسام الخسف - لا سمح الله - فيخضع لمشيئة المخططات الأجنبية وعملائهم ومرتزقتهم ، تحية لكل شهيد عراقي يدفع دماءه الزكية في سبيل وحدة العراق وشعب العراق وشهامة أهل العراق ، وحضارة العراق ، ومقدسات العراق دون تمييز أو تفرقة ، عاش العراق العظيم ... 

عاش العراق العظيم قصيدة الشهيد ( البحرالبسيط) 
 للشاعر العراقي كريم مرزة الاسدي
لا يَعشقُ اللهَ إلا الحــــرَ ُوالشـــــــــــّهدا *** لولا اللحودُ وخوفُ الموتِ ما عُبدا
لــــولا اليقينُ بــأنَّ الحتــفَ يُعجلــــــنـا *** ما بينَ غمــــةِ عين ٍما ورعتَ غدا
سبحانَ مَـــنْ أودعَ الأيّــامَ حكمتـــــــــــهُ ***مِنْ بيـــنَ أسلافنا جــــرّ الردى عــددا
لا تجــرع ِالضيمَ واقـذفْ من مرارتهِ ***وعـــشْ بدنيـاكَ فــــوّاراً ومــتــقدا
أقحمْ بصدركَ كالزلزال ِإذْ رعـــــــــــدا *** واقذفْ بقلبٍ إذا يهتــــــــزّ ُمُـرتعــدا
هذا الشـّهيدُ لقدْ عطرتهُ شــــــــــــــيمــاً*** مِنْ نعلهِ مَــــنْ يُسامُ الخسفَ راحَ فدا
وذدتَ حوضكَ منْ أدناسهِ حنقــــــــــــــاً *** وكلّ صـــــــــــخرةِ قــاع ٍتقذفُ الزّبــدا
سنرفض الكأسَ إن الكأسَ مقذعـــــة ٌ*** نستنزعُ الأفكَ مـــن أوباشهم قـــددا
مـــن ذي الفقار ِسنحسمُ مَنْ يفرّقـــــــنا ***ومـن حسين ٍسنوري الزّندَ إنْ خمـــــدا
لا يَعشقُ اللهَ إلا الحــــرَ ُوالشـــّهدا
لولا اللحودُ وخوفُ الموتِ ما عُبدا
لــــولا اليقينُ بــأنَّ الحتــفَ يُعجلنـا
ما بينَ غمضــةِ عين ٍما ورعتَ غدا
سبحانَ مَـــنْ أودعَ الأيّـــــــامَ حكمتهُ
مِنْ بيـــنَ أسلافنا جــــرّ الردى عــددا
سبحانَ مـــــنْ أفلقَ الضّدين مـنْ عدم ٍ
وألهـمَ النفـسَ ناجــتْ واحــداً أحــــدا
آمنـــتُ باللهِ والديـــــن ِالحنيــفِ ومـا
ســــنَّ الشـّريعة َمـــنْ عليائـــهِ رفـــدا
منْ عــــــاشَ عشـرينَ حولاً في ديـاجرهِ
أو قــارعَ الدّهـــرَ فــــــي أحشـائهِ همــدا
رُبّ المنــايا علـــــى الأحـــــــرار ِمكرمة ٌ
ويخلدُ المـــــرءُ عنـــدَ النـّاس ِإنْ لـُـــــحدا
مَنْ قـــــــــالَ : إنَّ لطعـــم ِالمــوتِ علقمـهُ؟
هـــــلٍ الشـّهيدُ كخلق ٍطــــــــــاشَ أو جحدا؟
لا تجـــــــرع ِالضيمَ واقـــــــذفْ من مرارتهِ
وعــــــــــــــــشْ بدنيـاكَ فــــوّاراً ومــتــــقدا
فالتاجُ فـــــــوقَ رؤوس ٍلا انحنـــــــــــاءَ لها
وجهُ الشهيــدِ لغيــــــر ِاللهِ مـــــــــــــا ســجدا
سهــــمُ المنايا يــــــنالُ الحرَّ مــــن عجـــــبٍ
لجَّ الفنــــاءُ عـــلى الأخيـــــار ِمطــــــــــــــّردا
أقحمْ بصدركَ كالزلزال ِإذْ رعدا
واقذفْ بقلبٍ إذا يهتزّ ُمُـرتعــدا
هذا الشـــهيدُ يشدُّ العزمَ مُرتحلاً
منْ روحهِ يصنعُ التـّاريخَ والبلدا
هذا الشـّهيدُ لقدْ عطرتهُ شــــيمــاً
مِنْ نعلهِ مَنْ يُسامُ الخسفَ راحَ فدا
شقَّ الخلودَ إلى عليـــــاءِ مرتبــــةٍ
من النضــال ِعلى أدراجــهِ صــــعدا
غادرتنا حينَ هبـّتْ لفحُ هــــــاجـــرةٍ
ذرَّ الهبـــــاءُ على أحداقنـــــــا رمــدا
لقدْ طبعتَ على الآفـــــــــــاق ِحمرتها
أدمـــــى عليها بجرح ٍ طــــــلَّ مٌحتفِــدا
لمْ تضجع الليلَ مـــــا أضناكَ مرقــــــــدهُ
حتى هممتِ علــــى النـــوّام ِمُتئــــــــــــدا
وذدتَ حوضكَ منْ أدناسهِ حنقــــــــــــــــاً
وكلّ صخرةِ قــاع ٍتقذفُ الزّبــــــــــــــــدا
والليلُ يسري وطارتْ منكَ غفوتـــــــهٌ
هيهات َمكلومُ غدر ٍفي الأسى رقـــــدا
لقدْ وسعت دروبَ الديــــن مُلتهـبـــاً
ومـــا ضنكتَ بريــع ٍللفدا حَــــــددا
مددتَ نفسكَ للأجيـــال ِعـــــابرة ً
حتى فتحتَ لكلِّ السالكين مدى
حسبتكَ الفذ َّفي أصقاعنا بطــــلاً
والشـّهمُ مَنْ قامَ للأوغادِ منفــــردا
عطراً لذكـــراكَ منْ طهر ٍبنازلـــــةٍ
قدْ قرّبتْ روحكَ الآمالَ والرّغــــــــدا
لقدْ تجلـّلتَ نجمـــــاً بيـنَ كوكبــــــــــةٍ
من السّمـــاءِ تمدُّ الساطعاتِ يــــــــــــدا
للثائرينَ من الأتـــــرابِ سلســـــــــــــــلة ً
والوارثينَ الإبا جادتْ لهــم مـــــــــــــــددا
والصـــابرينَ من الثـّوار ِإذ ْنشــــــــــــــدوا
تحريرَ شعبٍ ولا للسامعينَ صـــــــــــــــــدى
أو ترجــــمُ الســــــــــــــاقطينَ الشاربينَ دماً
والواغلـــــينَ بجــــبٍّ نسغهُ فسٍــــــــــــــــــــدا
ماأحقدَ الجلفُ من أرجاءِ لملمـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــةٍ (1)
حـــلَّ الدّيارَ بغسق ٍ صارعَ الوتــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــدا
لا ترتضي الضيمَ حلمـــــــــــــــــــــــــــــــــــاً نعتهُ جبـــــنٌ
بل زعزع ِالأرضَ ليس الدّهرُ معتمــــــــــــــــــــــــــــــدا
ولا تكلُّ مـــن المســــــــــــــــــــــــــــعى مجـــــاهـــدة
فالمجدُ للشعبِ والعقبى لمن صمـــــــــــــــــــــــــــدا
فأجّج الأرضّ بركــاناً وصاعقـــــــــــــــــــــــــــــة ً
ولملم الجرحَ نيرانـــاً لمنْ جحــــــــــــــــــــــــدا
لا تألفِ الصّلَّ منْ لمس ٍلظاهـــــــــــــــــــــرهِ
سينفث ُ السّمُّ من نابٍ إذا رصـــــــــــــــــــدا
وحاذر الخصمَ إنْ لانتْ جوانبــــــــــــــــهُ
أنّى يرى البومَ قرب الطير ِمُتحـــــــــــدا
سنرفض الكأسَ إن الكأسَ مقذعــــــة ٌ
نستنزعُ الأفكَ مـــن أوباشهم قـــــددا
لا يُرتجى من غليل ِالصدر ِصحوتهُ
لا يهجع الحـــرُّ منْ أغلالـــــهِ كمدا
نحنُ الأبـــــــاة ُفما ذقنا بذارعــــةٍ
شمُّ الأنوفِ ونعفو النسغ إنْ ركدا
لو يعرفُ القائمُ الحيرانُ وحدتنــا
فلا تضيعُ جهودٌ للكفــــاح ِ ســدى
كالأسْدِ بينَ أجام الغــــــابِ مرتعنا
نأبى الحسامَ إذا ما نصلهُ غـُمِــــدا
إنَّ الكمــــــــــاة َبعضدِ السُّمر ِلاهبة ٌ
كالشـُّهبِ ترمي إلى طرفِ التقاةِ هدى
يا قلعة َالفخر ِأرددْ ما نهشــتَ بــــــهِ
للهِ لطــــفٌ يحـــــلُّ الدائرَ الصّـــــــــــفدا
ناجيتُ تربتكَ الخضراءَ قـــــــــــــــــــاحلة ً
ناجيتُ جوّكَ عــــــفَّ الصادحَ الغــــــــردا
ناجيتُ نخلتكَ الشـّمـــــــــاءَ باســــــــــــقة ً
ناجيتُ أهلكَ والأنجــــــــــــــابَ والنـُّجدا
ناجيتُك اللهَ لـــــــــو للدهر ِ ســـــامعــة ٌ
قوّي بعضدكَ حتى تســــــــعدَ الشهدا
لا باركَ اللهُ فـــــي يوم ٍ نغصّ ُبهِ
مــن لـؤم ِ أعدائنا إنْ لمّـــــهُ أودا
نورُ النبيِّ شعـــــاعُ المجدِ يرفدنا
أو خيــــبر الثأر ِأجّجَ للورى رشدا
سيــــــــفٌ يسلّ ُ من الصّديق ِوارثهُ
والنـّاسُ تألفُ صدقاً مَـــــــنْ بهِ خلدا
مــــــــن ذي الفقار ِسنحسمُ مَنْ يفرّقنا
ومــن حسين ٍسنوري الزّندَ إنْ خمـــــدا
نعم لعراق المساجد والجوامع والكنائس والأديرة ، نعم لعراق محمد والمسيح وبقية الأديان ، نعم لعراق عمر وعلي والحسين ، نعم لعراق جعفر الصادق وأبي حنيفة النعمان وأحمد بن حنبل ، نعم لعراق العرب والأكراد والتركمان وبقية الإثنيات ، نعم لعراق الإنسان الحر المتحضر الشهم الطيب ، حذار حذار أيها العرب والمسلمون من تقسيم العراق وتجزئته وإلا فهي بداية النهاية لوجودكم كأمة واحدة !!!!



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق