الجمعة، 13 مارس 2015

آهآت على جدران الزمن.. الشاعر المبدع / جمال العامري

اضغط زر تشغيل أغنية أم كلثوم .. حسيبك للزمن





آهآت على جدران الزمن



آهآت على جدران الزمن
كيف لي أن أعيــــــــــــش
وأتتبع حياتي المقدســــــة؟
وكم يلزمني مـن نبــــــــــــوغٍ
لأجل بلوغ هذا الهــــــــــــــدف؟
كل شيئٍ حزين هُــــــــــنا.........
لم يعد هناك شيئ واقــــــــــــف
على جدران غرفتي المعتمة
سوى ســـــــــــــــــــراب 
وبقايـــــــــا أطــــــــــــــلال 
تغير كل شيــــــــــــــــــــــئ،
وعاد الصمت الموحــــــــــــــش
يقودني التطوّاف للضياع والأوهام
للحزن والبكـــــــــــــاء
مهموماً بالظمأ العاطفي
ويصمــــــــــــــتٍ ............
وبشكلٍ غيـــــــــــر محسوس
أجرُّ خطـــــــــــــــــــــــــــــــــــاي
وتنتزع قلبي الخفاق آهــــــــــــــــةٍ
تعصف بشــــــــــــــــــــــــهقة التوجع
يعتريني إكتئاب على فراشـــــــــــــــــي
ينهال عليّ بدون إســـــــــــــــــــــــــتئذان
الجو خانقٌ في غرفتــــــــــــــــــــــــــي
كل مافي الدار يشعل فتيل ذكرياتـــه
والليل ملتف على نفسه من البرد
يجر وجهه الطويل نحـــــــــوي
لابساً ثوب الحِــــــــــــداد
في هذه اللحظــــــــة
والقلوب غائرة في مخابئهــــــــــــا
أتذكّر اللقــــــــــــــــــــــاء الأخير
وأفكر في فلذات اكبادنــــــــا
المعذبين بأخطاءنا وذنوبنا
فتطرزني خلاخل الألــم
وتسكنني نمنمات من المواجـــــع والجِراح
سبع سنوات طويلــــــــــــــة من البؤس
هشمت أضلاعــــــــي بين صنعاء وتعز
ومجرات غاضبة على وشك الإنفجار
وعيناي اللتان اصبحتا بلا ضـــــوء
تغتســــلان بميــــــــاه الأمل
وتبكيــــــــــــــان ..........
في إنتظار صباحٍ لم يأتي بعد
والسفينة الجانحة فوق الصخور
تتنزّه في عُباب التعـــــــــــــــــرج
تحدِّق هادئة في المجهــــــــــــــول
مطر الربيع الذي لم اتذوق طعمه
يُشخب في ضلوع الفـــــــراغ
أرنو الى مالك الحزيـــــــن
استجدي الذكريــــــــات
مُتسلِّلاً الى خاتمة المطاف
في محاولة تخفيف وطأة الفراق 
يتدفق في ليل رجلٍ وحيــــــــــــــد
ويرسم حياة أخرى على جدران الزمن
جمال العامري
 27/07/2014م


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق