الشاعر الكبير الدكتور
وليد جاسم الزبيدي
••••••••••••
••••••••••
••••••••
••••••
أعمــــــى..!
••••••••••••
على قارعةِ ليـــــــــــــلٍ
يهشّ ليلَ السّـــــكارى
وأبوابَ الحانـــــــاتِ
التي تغلقُ رائحتُها
نوافذَ الغنــــــــــاء
تجـرّهُ من عينيهِ
أضواءُ مدينـــةٍ
لا تــــــــــــراه
يقتفي عطراً
••••••
••••••
يوســــــــــــــوسُ في أذنيــــــــــــــــهِ
جمــــــــــــــــــــرَ الكـــــــــــــــــــــلام
وإيقاعَ أسرابِ أحـــــــــــــــــــــــــلامٍ
تحملُ وسائدَهُ صهيـــــــــــــــــــــــلاً
أو عواءْ .. تسحبُهُ في
نهايةِ دربهِ
مومسٌ نحـــــــــــــــــــــو ظلمـــةٍ
فيــــــــــــرى في عمـــــاهُ الأنوثةَ
بيــــــــــــنَ أصابعـــــــــــــــــــــهِ
خيوطٌ يغزلُها شـــــــــــــــــــــالاً
أو منديـــــــــــــــــــــــــــــــــلاً
يرى مفاتــــــــــــــــــــــــــــنَ
حرارةِ نقطــــــــةٍ تتوحـــــّدُ
فيهــــا شـــــــهوةٌ رغبــةٌ
فتأنسُ بعينيهِ فانوساً!!!
••••••••••••


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق