الجمعة، 16 ديسمبر 2016

أقســـــــــــــــــــــم بالـــــــذى ... للشاعرة الكبير / زغلــــول الطــــواب



الشاعر المبدع
زغلــــول الطــــواب
••••••••••••
••••••••••
••••••••
••••••


أقســـــــــــــــــــــم بالـــــــذى
خلــــــــــــــــق الخلـــــــــق
بقلـــــــــــــب يخفـــــق
للحـــــــــــب ويـــدق
لنلتقــــــــــــــــى 
••••••
••••••
أقســـــــــــــــــــــم بالـذى
جعلنا بالأشــواق نظمأ
فنتقابــل لنرتـــــــوى
••••••
••••••
أقســــــــــم بالــــــــــــذى
خلق العشق والغـــرام
بيننا لنكتـــــــــــــــوى
إذا دب بيننا شـيجار
أو هجر أو خصام
فينال منا الفراق
ما تناله النــــــار 
من الهشـــــــيم
فلِمَ إذن المـــــلام
إن كان الحب الــذى
جعل القلب يترقـــرق
فيدق ليحتـــــــــــــــوى
الحبيب الذى بــــــــــات
إذا غاب عن العيــــــــــن
أصبح كما الطيــــــــــــــــر
ف الفضاء مرفرفــــــــــــــاً
بأجنحة الاشــــــــــــــــــــواق
إلى الحبيب محلقــــــــــــــــــــاً
حتى بطيفينا نلتقــــــــــــــــــى
فأغرق بأحلامـــــــــــــــــــــــــى
ف نهر دفىء الحنــــــــــــــــان
كما الظمــــــــــــــــــــآن الذى
يلهث ف الصحراء منهكــــآ
من قسوة الرمــال فيرتمى
يهزمنـــــــــــــى النُعاس
لأعانق أحلامـــــــــــــى
حتى أصل إلى مأربى
••••••
  •••••• 
أقســـــــــــــــم بالـــــــــــــــــــــذى
خلقنا لنعبـــده دون غيــــــــــــره
حينما كشمس النهار تغربـــــى
كظلمة الليل دون مرقــــــــــدى
هل سألتى يومـــــــــــــــــــــآ
قلبك حبيبتــــــــــــــــــــــى
لماذا دق حين رؤيتــــــى
لماذا أنطلقت من عينيك
ِ الســــــــــــــــــــــهام
فرشقت ف القلــــب
وعلقت فى مهجتى
••••••
••••••
حبيبتــــــــــــــــــــــــــــــــــــى
ألم ينادينى سحر عينيــــــــك
لنلتقـــــــــــــــــــــــــــــــــى
ألم تخبرك مرآتك يومــــآ
بأن أنوثتــــــــــــــــــك
فاقت عرش الجمـــال
دون النساء مليكتى
••••••
••••••
حبيبتـــــــــــــــــــــــــــــــــــــى
ما أن شعرت بقلبــــــــــــــــك
ينادينــــــــــــــــــــــــــــــــى
لبيت النداء لنلتقــــــــــى
وما أن قرأت ف عينيكِ
لغة الغرام والعشـــــقِ
تبدل حالى إلى حال
كما الظمــــــــــــــآن 
للماء يرتـــــــــــوى
فشعرتُ بالســـــــــهام
تغزو وجدانـــــــــــــــى
فأنبثقت لرؤيـــــــــــــــاكِ
لهفتــــــــــــــــــــــــــــــــــى
فحينما كان الإعتـــــــــــــراف
ســـــــــــــــــيد الأدلـــــــــــه
لوقوعى بإرادتـــــــــــــــــى
ف بحر الحـــــــــــب الذى
أغرقتنى أمواجـــــــــــه
أشتعلت أشــــــــــواقى
كما البركـــــــان الثائرِ
فأشتقت لعبير نســماتك
لأحيا فأتنفس أنفاســـــــــك
كما لو كنـــتِ وردتـــــــــى
بنعومة ملمس أوراقهـــــــا
وجمال زهو ألوانهــــــــــــــا 
••••••
••••••
تمنيتُ أكون الغصـــــــــــن الذى
يحملكِ فوق أعناقــــــــــــــــــه
وأكون الشــــــــــــريان الذى
يمدك بالحنان والدفــــــىء
حتى لا تظمــــــــــــــــــأِ
نعزف سينفونية حــــب
يتراقص على أنغامها
أهل الغـــــــــــــــــرام
يتعلم منها العشـــاق
كيف تكــــــــــــون
حروف العشــــــق 
الأبجــــــــــــدى
••••••••••••
أقسم بالذى

قصيدة للشـــــاعر

زغلول الطــــواب
 ••••••••••••

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق