الثلاثاء، 6 ديسمبر 2016

المتجردة..! ... الشاعر الكبير الدكتور / وليد جاسم الزبيدي





الشاعر الكبير الدكتور
وليد جاسم الزبيدي
••••••••••••
••••••••••
••••••••
••••••


المتجردة..!
••••••••••••

ما بينَ ضغينةٍ وبغضاءْ
ما بينَ محبةٍ ووفـــــــاءْ
تجرّدتِ الأســــــــــــــماءْ
لتشكّلَ دِلالاتٍ في سماواتٍ
وفضـــــــــــــــــــــــــــــــاءْ
نظرتْ إليكَ بحاجةٍ لم تقضِها)
نظرَ السقيمِ إلى وجـوهِ العـــوّدِ
تجلـو بقادمتي حمامةُ أيكــــــــةٍ
برداً أسف لثاتهِ بالإثمــــــــــــــــدِ)
التوبةُ ثوبُ التــــــــــــــــــــــــوت
تداعبهُ نسماتُ خطيئــــــــــــــــة
وبينَ مسرّةٍ ومسلّةٍ ونبــــــوءة
تتناوبُ غيمـــــــــــــــــــــــــاتٌ 
على جبيــــــــــــــــــنِ مروءة
عَسَسٌ في آخر الليــــــــــــــلِ
تطلقُ صافرةَ نــــــــــــــــداءْ
تجرّدتِ الأســـــــــــــــــماءْ
(زعم الهمام بأن فاها باردٌ
عذبٌ مقبلهُ شهيّ الموردِ
زعمَ الهمامُ ولم أذقْـــهُ
 ••••••
 ••••••
أنّهُ عذبٌ إذا ما ذقتـــــــــــــــــهُ 
قلــــــــــــــــــــــــــــتُ .. ازددِ
زعمَ الهمامُ ولم أذقْــــــــــــــهُ 
أنه يشـــــــفي بريّـــــــــــــــا 
ريقِها العَطِشِ الصّــــــدي)
تجرّدَ الخريفُ من فصولِ
حزنــهِ .. غربتــــــــهِ
••••••
••••••
تجرّدَ الشجرُ من أوراقِ همومـــــهِ
وهو يعدّ دمعاتـــــــــــــــــــــــــــهِ
تجرّدَ الطريقُ من خطواتِ عشاقه
ومـن أفــــــــــــــولِ لقـــــــــــاءْ
تجرّدتِ الأســــــــــــــــــــــماءْ
تجرّدَ الليلُ من قهـــوةِ الحنين
وآخرَ سيجارةٍ ينفثُ فيهــــــا
تعبَ الســــــــــــــــــــــــنين
تجرّدتِ من خوفــــــــــــــكِ
من أسئلةٍ كانتْ ســـكاكينَ
في خاصرةِ اســــتفهام!؟
تجرّدتُ من شـــــكوكي
فكانتْ غيرتــي فزّاعةً
تطردُ طيورَ وسواسْ
••••••
••••••
دعيني .. أغنّي لكلّ النــــاسْ
علــــى رأسي .. على رأسي
سأحملُ قلبكِ القاســـــــــــي
وأجعلُ في غدٍ أحلـــــــــــى
مواويلَ بقرطاســــــــــــي
وأنتِ النارُ حارقــــــــــةً
وأنتِ الثلجُ في الكــأسِ
متجـرّدةٌ أنــــــــتِ..!!
من ضغينةٍ وبغضـاءْ
الحبّ سجيّةٌ ووفاءْ
••••••
••••••
متجرّدةٌ من شـــــرّ ما خلقْ
من وهمٍ ومن قلـــــــــــــقْ
فتجرّدتُ من أنانيتـــــــــي
من احتفالي برغبتـــــــي
وصبابتــــــــــــــــــــــي
فكنتِ لي أوراقَ روحي
في خريفِ عمــــــــــرٍ
ومحبةٍ ووفـــــــــاءْ
في زمنٍ تجـــــرّدَ
من الأســـــماءْ
 ••••••••••••

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق