الشاعر المبدع
ابو حازم الجبوري
••••••••••••
••••••••••••
مولــد المصطفى
••••••••••••
أيُّ بشرى كست الدُنيا بَهاءا
هنئت الأرض فيها والسـماءا
هنئت الأرض فيها والسـماءا
طبق الأرجاء منها ندى أريج
عطَّرت نفحة ُ ريَّاه الفضــــاءا
عطَّرت نفحة ُ ريَّاه الفضــــاءا
يوم ميلاد قد بُعِث النورُ الـــذي
ليس يخشى أبدَ الدهرِ انطفــاءا
ليس يخشى أبدَ الدهرِ انطفــاءا
بمولد من فتح الخير بمــــــــــن
ختَم الرحمنُ فيه الأَنبيـــــــــــاءا
ختَم الرحمنُ فيه الأَنبيـــــــــــاءا
وأتى أكــــــرم مبعـــــــــــــوث قد
اختاره الله انتجاباً واصطفــــــاءا
••••••
••••••
مولد سيد الرسل الكرام محمد
مَن
بعلياه أتى الذكر ثنــــــــاءا
نبي الهدى قد ولدته ليلـــــــــة
للورى ظلماؤها كانت ضيـــــاءا
للورى ظلماؤها كانت ضيـــــاءا
بوركت من ليلة في صبحهـــــــا
كَشف الله عن الحقِّ الغطــــــــاءا
كَشف الله عن الحقِّ الغطــــــــاءا
••••••
••••••
خلع الله عليها نضرة وسناء
راقت العالَم زهواً واجتــــلاءا
راقت العالَم زهواً واجتــــلاءا
كلما مرَّت الذكرى حلت فينـــا
راحة الأفراح رشـــفاً وانتشاءا
راحة الأفراح رشـــفاً وانتشاءا
واستهلَّ الدهر ُ يُثني مُطربـــــاً
عطف نشوان ويختال ازدهـــاءا
عطف نشوان ويختال ازدهـــاءا
••••••
••••••
فعلى نور الهدى من وجهــه
وجد الناس إلى الرشد اهتداءا
وجد الناس إلى الرشد اهتداءا
فهو نور الله في الأرض علــى
فئة الحق ِّ بلطف الخالق فـــاءا
فئة الحق ِّ بلطف الخالق فـــاءا
فكفى الهواشم فخراً أنَّهـــــــــــا
وَلدته لمزاياها عزا ووعـــــــاءا
وَلدته لمزاياها عزا ووعـــــــاءا
••••••
••••••
فلها اليومَ انتهى الفخرُ بــــه
وله الفخر ابتداءاً وانتهــــــاءا
وله الفخر ابتداءاً وانتهــــــاءا
وأحيا في البرية المرفد الأسنى
صلاحــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاً
صلاحــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاً
وعفافـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاً
وبهـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاء
وابــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاءا
••••••
••••••
سيد الأكوان ، فراش للألى
جعل الله السما فيهم بنــــاءا
جعل الله السما فيهم بنــــاءا
ماحوت أبراجها من شـــهيها
كوجوهٍ فيك فاقتها بهـــــــــاءا
كوجوهٍ فيك فاقتها بهـــــــــاءا
قد توارت فيك أنجم وأقمـــــــار
ودت الشمس لها تغدو فـــــداءا
ودت الشمس لها تغدو فـــــداءا
••••••••••••


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق