عبد الحميد
الجمال
••••••••••
ربيــع
التجنـى
••••••••••••
كم وطن
عربـــــي
مريـت على غـــدر الزمــان
فى سائر الأقطار والأوطــــان
تجسد أمامى .. فى شكل انسان
••••••
••••••
اغتيل ببارود
الربيع؟
وكـم وُلــد
على كفيــك
حلـمِ .. كابوسـه
مريع؟
ألا ماعـدت
يومــــــــــــاً
أيهـا الربيــع
الصريــــع !
••••••
••••••
فان سألوك عنى..فقل
انـى
خالفــــــت ظنـــــــــــــــــى
وأعيـش فى حلم ..
التمنـــى
لكن حبك..
ياوطنــــــــــــــى
قد تـوارى وضـاع
منـــــــــى
فأضعت عمرى فى
التمنـــــى
••••••
••••••
فهـل نفيق .. و نستفيق
فتأت الـــى ..
ولاتهنـى؟!
غرد وغنـــى..غرد
وغنى
ان ربيعـك .. قد قتلنـــــــى
بعد أن ساء الظن ..
ظنـى !
وزادت نوبــات
التجنـــــــى !
فطفح الكيل .. منك
ومنــــى !
آاااااه منك ..يا أنــــــــــا
(!!!)
فالخيبات صارت تفرق جمعنـا
••••••
••••••
قلت : ماذا دهاك ..يا
أنا ؟!
قال : ألا
تذكـــــــــــــــــــــر
فى الخيبات والحســــــــرات
الا
أنــــــــــــــــــــــــــــــــــا؟
قلت : الم تجمع الخيبات
بيننا
الم تجمع الحسـرات شتاتنـــــا
الم تشتت العروبة من
حولنـا ؟
قال:نعــــــــــــــــــــــــــــــــــــم
كان الحـــب يجمــــــع
بيننـــــا ؟
و دين الله يغطـــى
ســــــــــماءنا
فما أحسنا الظــــن فى
نفوســنا !!
فياولينـــــــــــــــا..
ياويلنـــــــــــا
قلت : نعـــــــــــم ..
نعــــــــــــــــم
قد بــــارك الله فــــى
بترولنــــــــــا
ولكن .. عششــــــــت
الأطمــــــــاع
فى كـــــل
ســـــــــــــــــــــــــماءنا !
بعد أن دنــــــس الغرب
عقولنـــا ؟!!
برغم النبــــــض السائر فى
دماءنــــا
••••••
••••••
قلت
يا أنا.. لا تقل أنت وأنا
يا أنا.. لا تقل أنت وأنا
فتكفــــى خيبـاتنــا
كلنا!
سكن السواد
قلوبنــــــــا
وأحقادنــــــــــــــــــــــــــــا
صارت تفـرق
جمعـنـــــا !


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق