الشاعر الكبير
د. وليد جاسم الزبيدي
••••••••••••
••••••••••
••••••••
••••••
في مولد سيّد الكائنات
أهنيء العالم بأســـره
بولادة المصطفـــــــى
نبي الرحمة والسلام
••••••••••
بانتْ سعادُ وغابَ عنكَ عـــــذولُ
قدْ تيّمتَكَ وغرّبتْكَ فصــــــــــولُ
بانتْ ســــــــــــــــعادُ وشابهتْ
ببيانِها قمراً أطلّ، ويأفـــــــلُ
القنديـــــــــــــــــــــــــــــــــلُ
لا، لوعةٌ رســــــــــــــمتْ
ببارقِ ثغرها حزنــــــــاً
ولا يعلو اللجينَ ذبولُ
••••••
••••••
كم منزلٍ وافتكَ فيــــــــــــهِ
وموعدٍ صدقـــــــــــــــــتْ
ولازمَ ظنّـــــــــكّ التعليلُ
حتى الأثافي وهـــــــي
من أطلالها خبرٌ يُذاعُ
ومِقولٌ ومقـــــولُ
••••••
••••••
حتــــــــــــــــــــــــــــى الّلداتُ
إذا نظرنَ لقدّهـــــــــــــــــــا
صهلتْ علــــــى أصدائهنّ
خيـــــــــــــــــــــــــــــولُ
بانتْ صحائفُ وجنتيكِ
فهلّلتْ بُشرى سعودٍ
والجدودُ شـــكولُ
اليومُ أبلجَ صبحَـــــــــــــــهُ
بولادةٍ فاستبشــــــــــــــــرَ
الظمآنُ والمعلــــــــــولُ
وآنشقّ طــــــــــــــاقٌ
في حمى أهوالهـــا
وتفتّقتْ أزهارُها
ونخيـــــــــــــلُ
••••••
••••••
وملائكٌ ســــــــــــــــــــــــــــــعُدتْ
وصلّـــــــــــــــــــــــــــــــتْ عندهُ
ودنى الى مهدِ الهُــــــــــــــــدى
جبريــــــــــــــــــــــــــــــــــــلُ
أصداءُ بشــــــــــــــــــــــرى
حلّقتْ بشـــــــــــــــــعابِها
قدْ أنبأ التوارةُ والأنجيلُ
••••••
••••••
نستهدي بالذكــــــــــــــــــرى
أصولَ رســـــــــــــــــــــالةٍ
هي وحدها البنيـــــــــــانُ
والتســــــــــــــــــــــهيلُ
لمحمدٍ صلّــــــــــــــتْ
خلائــــــــــــــقُ أمّةٍ
هي خيرُهـــــــــــا
لو يُحفظُ التنزيلُ
••••••••••••


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق