الثلاثاء، 10 مارس 2015

( آلام سوريا ).. الأديبة / سوسن حامد سليمان

اضغد زر تشغيل قصيدة آلام عن سوريا
*****


( آلام سوريا )

من ديوانى الخامـــــــــس

 ( آلام وطن )

قصيدة للأديبة / سوسن حامد سليمان


سوريا الغاليــــــة


ماذا ألــم بك ؟؟؟

و كنتى عالـية !!!


مزقك الفهـــــــــد

و ترك ديـــــــــارك


عاريــــــــــــــــــة

و هاج فيــــــــــك


وفى الباديـــــــــة

و حطم أبوابــــــك


الجاذيـــــــــــة !!!

يطلبك لنفســـــه


فشهوته قاتلـــــه

مزقـــــــــــــــــــك


وهلهـــــــــــــــلك

ويغلق عليـــــــــك


الدائــــــــــــــــــرة

فظلت أنفاســـــك


حائـــــــــــــــــــرة

لا تصرخــــــــــــى


ولا تحزنــــــــــــى

و تبكيــــــــــــــــن


و لا تأذنـــــــــــــى

فيا اللـــــــــــــــــه


جُـــــود لنــــــــــــا

فلا مخلـــــــــــوق


يجــــود ســــــواك

لأرضنــــــــــــــــــا


فلتأتينا بمعجــــزة

تُــحــــــــــــــــــي


بلادنـــــــــــــــــــا

و تــــــــــــــــــدب


الروح لشــــهدائنا

فما أخذهـــــــــم


الموت أبـــــــــــدا

فهم أحيــــــــــــاء


يمدون العون لنـــا

خبأهم الخائــــــن


تحــــــــــت الثرى

ليخرب و يهتـــــك


أعراضنـــــــــــــــا

فلا معين لنــــــــا


و لا آذان تطــــرق 

ســــــــــــــــمعنا


فقد قايض علينـــا

و باعنـــــــــــــــــا


مَــــن لا ضميـــــر


له ولا مِــنـــــــــــا


ولا لــــــــــــــــــنا


فَسرقت أموالنــــا


و ماتت أطفالنـــــا

و تَســـــــــــرحت


الزوجـــــــــــــــات

على الطرقــــــات


و نطقت بالآهــات

الأشلاء و العيــون


و العبـــــــــــــرات

فيا اللــــــــــــــــه


ببركتـــــــــــــــــك

تعيد ما فـــــــــات


لســــــــــــــــوريا

ســـــــــــــــــوريا


الممزقة أشـــتات

أشـــــــــــــــــتات


و هو القائد البائـع

التابـــــــــــــــــــع


الكـــــــــــــــــــاره

لســـــــــــــــــوريا


و أغلق الشــوارع

و المنابــــــــــــــع


و جالــــــــــــــس

على خرابهــــــــا


و قابــــــــــــــــض

كل أقفالهـــــــــــا


فلا منافذ لــــــــنا

ولا نتعـشـــــــــم


إلا بــــــــــــــــــك

ســــــــــــــبحانك


يا اللــــــــــــــــــه

يا ناطق الحــــــق


وأَمرك نافــــــــــذ

أ غيثـنـــــــــــــــا


أ غيثـنـــــــــــــــا


بحلول مــافـــــى 


و ســـــــــــــعنــا


***



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق