الخميس، 12 مارس 2015

شعر ارتجالي شعبي وقريض لي..‏الشاعرالباحث كريم عباس مرزة‏

اضغط  زر تشغيل أغنية أم كلثوم : رق الحبيب

*****


شعر ارتجالي شعبي وقريض لي،والله يا زمن من زمان الوصل بالأندلسِ لزماني الأتعسِ!! 


كريم مرزة الأسدي

 فترة استراحة :

شعر ارتجالي شعبي وقريض لي،والله يا زمن من زمان الوصل بالأندلسِ لزماني الأتعسِ!!

كريم مرزة الأسدي 

فترة استراحة :


يَحليوه يا بنـــتَ الخلكْ دارينـــــــــــــــــــــي *** عيون وشفايف والســـدل يرويني 
آنه غريب الـــــــــــــــــــــدارِ لَ تخليــــنـي *** حبّي على مصاب الوطن ودّينـي
جـرح اللي مالي الجسد مَ َيأذينـــــــــي ***  جرح البده بهذا الوطن يهْذيني
بنت الخلك دنيا وصور راوينـــــــــــــــــــي*** ظمْآن من فهــــم البشر روّيني 
والبشر تمــشي عَ الطـبل يَعيونـــــــــــي *** والشر غلب كــلّ خير لَ تهدّيني 
ودَيْنِي عله ذمّــــــة هلي والدّيـــــــنِ *** ظمْآن من فهـم البشر روّيني

.......................

أبوذية ارتجالية لي وقد نظمتها ارتجالاً كتعليق على صفحة تواصل صديقة لي تكني نفسها بشمس لأمل ):

آمالي بالعمر شمس الآمـــال ِ وعند الضنج تمر بيه اما لـــــــي 

وكل واحد عشق حبّه وما لي ؟!!بكيت وحيد والدنيـــه عليّــــــــــــه

………….



وصديقتي نوال تكتب أبوذية على صفحة تواصلي، فكتبت لها ارتجالاً: 


نوال بهلعمر تبقه نــــــــــــوالي

 وهذا الدهر ما أدري أش نوا لي


البرحي بس إلج وآنه نـــــوى لي


هضمت المر والحنظل بيـــــــديّه


يكفي هذا القدر بما رماه القدر !!!

………….


شعر فصيح

الشاعرة الأديبة رفيف الفارس رئيس تحرير مؤسسة النور النيرة تنال الجائزة الثالثة لقصيدة النثر في مهرجان نازك للإبداع، فارتجلت: 

تهانينا بنــازك يا رفيـــــــــــــــــفُ ***وفـــــوزٍ نالهُ الشعرُ الشفيفُ

أيا بنتَ العراق لك الأمانــــــــــي*** لأنتِ الفوزُ والشرفُ العفيف

و(نوركِ) قد أطلّ علــى بلادي *** بلادٍ سادها المجدُ المنيفُ
ونشفقُ أنْ تصولَ بها الأعادي***ولا يبقى التليدُ ولا الطريف
حماها الله مــــن سوءٍ وخـطٍ *** يميلُ، وربّكِ السرُّ اللطيفُ
......................
الشاعر الأستاذ سعود الأسدي ارتجل عدة أبيات يغريني بالغزل، فنظمت له ارتجالاً: 
يا أيها الغالي ألا تثــــــقُ
إنّ الحياةَ جحيمها طـرقُ
كم مرةٍ نشدو وحلوتنــا
تأبى العناق وكلّها (عرقُ)
طبعاً (عرق) ليس المقصود به عرق الجسم وإنما (العرق) العراقي ويعني الخمر، يعني كلها تسكر ههههه
...................... 
وهذان البيتان ارتجلتهماعلى صفحة التواصل الاجتماعي:
يا حلوة الحلوات لا تكذبـــي
ما نلت من عينيك من مأربِ
يا ليتني كــــــنت كنسم الهوا
ألثم من رأســــــــــك للأكعبِ
......................
والبيتان يذكراني بفتاتين من قطر عربي في شمال أفريقيا (1980)، وكنت على الساحل، فطلبت مني واحدة منهما أن أرتجل لها شعرا، وزعمت تعرفني من الجرائد، فقلت لها:
مــــا بين عينيكِ وبين الفمِ
قد حرتُ يا جوهرةَ الموسمِ
نفسي وأنفاسك يـــــا حلوةٌ
واحدةٌ تجري بمجرى الــدم
......................
وجميلة أخرى تصف شعري بأجمل ذائقة شعرية لديها: 
ذواقة الشعرِ، لا شعرٌ بلا ذوقِ***أنت الجمال، ووجه الخيرِ والخَلْقِ
إنّ الصداقة، إن كانت حلاوتها*** لبق الكلام، فيا لله مــــــن خُلْقِ
أنثى لها كبريــــــــــــاءٌ قد تغرّ بـه ***عشق الرجال، ووصل الحبّ بالعشق
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عندما نشرت قصيدتي التي مطلعها: 
وضعنا الشّمسَ مرتكزاً مـدارا
أبــــــتْ إلاّ يهيمُ بها الغَيـــارى
فراحتْ تُشْبعُ الآفــاقَ نــــوراً
وما جحـدتْ يمينـاً أو يســــارا
وسارتْ بينَ ديجورٍ وجــــــورٍ
فشعشعَ عـدلـُها يلجُ الدًيـارا
وقالتْ شيـمتي تأبى ومجدي
سحائبُ ليس تنتظمُ" القفارا
علق الشاعر الحاج عطا الحاج يوسف منصور عليها بالأبيات التالية:
أريجٌ صار قافيةً ففــــــــــارا
وذا طبعُ الكريمِ إذا تبـــــارى
رأيتُ مكارمَ الاخلاقِ تزكــو
إذا يُهدى الكريمُ غذا نُضارا
ومن طبع الكريمِ كريم مرزه
يردُّ الفضل أضعافاً جــــهار
فأجبته ارتجالاً:
عطا للشعر شعره لايبارى
فيغلبنا صغاراً أو كـــــبارا
إذا كان الفتى حـــرّاً كريماً
يرى من طيب معدنه نضارا
***


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق