السبت، 7 مارس 2015

قصة غرام وطنية - بقلم فائز الربيعي

اضغط زر أغنية أم كلثوم .. أنت خلتنى أحب


معبودة تبحث عن المفقود...
قصة غرام وطنية - بقلم فائز الربيعي .. 
-------------------------------------

معبودتي أنت يا سيٍدة النساء بكل وفاء 
عشقت اللذي عاش و ذهب مـــنك
ومن مـــــــــات برثاء
فهو باق راسخ بافكاري
واسمك محفور كانه إلثراء 
حبيب عمرك سكن في جسدك
وأصبحت له غطــــــــــــــــــــــــاء
أنت ممشوقة الطالع ياحبيبتـــــــــــــي 
في ربيع الغرام والثنـــــــــــــــــــــــــاء
وان تخلَّى عنك العاشق بمفترق الطــــرق 
فهل تستطيعي الرجوع للوراء بريــــاء...
وأشياء مبعثرة تتطاير كأشباه الرجال بـلا 
خجل ولا حياء 
ولا حياة لمن تنادين فهل يمكن لاحدنــــــــا 
الصراخ والعالم أذان صمــــــــــــــــــــاء 
بفرشاة رســــــــمتك وباناملي حفرتك
 في قلب معلق اسمك عليه بوفـــــاء
بحروف دامية بالية قدمها عنتيكة
مرتفعـــــــــــــــة الاثمان بغلاء
وكلها تتعالى بمزايدات المغرميــــــــــــــــــن التي
احتضنت معمــــــــــــــرات النَّخيل واحات الماء
ورطبها بلح يقطر عسله الدبســـــــــــــــــــي
كرحيــــق شــــــــــــــفتاها الحمــــــــراء
وزلالك هو شذى عطــــورك الفرنسية
بقنان انثوية والوان باغــــــــــــراء
بقوارير رائعة الجمال تفوح منها
كل نكهـــــــــــات الوفــــــــــاء
وكل الزهور العطريــــــــــــــــة 
بشذى نغمات الحان الســــــــــــماء
وكل الغابــــــــــــــات ونخيلهــــــــــــــا 
وحتى أشجار الجنان التي حسدتك كزميلات 
العراء...اعداء او صديقات جلسن على اوتارك
الحساسة وعزفن لحنهن الحزين بافـــــــــتراء
وفي عيونهم نيران تقدح شرار وتخــــــرج
لهيب كخناجر ورماح على حد ســـــــواء
كانها غريبة تذبح قربان نذرته لسـادة
أهل البيت وساحت لها الدمــــــــــاء
وعجبي فهل جاء قبلهم من شـــــــــــــــــــــــــــــــربوا 
الخمر مثل الشَّاي او القهوة في ظلمات المســـــــــاء 
واوقفوا الأطعمة وصامــــــوا عن الأكل امتنــــــاع 
بشغف وبدون استطعام باجماع وإملاء ... ودللوا 
بالخبز وهو ملطَّخا بدماء الحقد وخيانة ورياء
وحتى الديانة بالوانها اطيــــــــــــــــــــــــاف 
وحتى الأمانه اصبحــــــــــــــــــــــت بلاء
يا بلد المقدس ياعــــــــــــــــــــــــــــــرب
فلسطين يا ايها المبعوثين من رسل وانبياء
فهل اصغيتم لنباح الليالي وعــــــــــــواء
كل هــــــــــذه الجــــــــــــــــــــــــــــراء
فانت ايتها المكبلـــــــــــــــــة عيونها ســــــــــــــــــــحقا لهذا 
للالم من عذاب الضمير وهـذا الافتــــــــــــــــــــــــــــــــراء
وعواء شياطين هل هو العقل الباطن داخليا وكله احتواء
فالرب وعدنا وليس لنا غير الامل اللذي نعيــــــــــــش 
من اجله بدنيا نهايتهـــــــــا فنـــــــــــــــــــــــــــاء
فالتقوى أشكال لعبادات و أشباه لاديان بــــدأت 
في أرض حــــــــــــــــــــــــــــــــلاء
فمن يحاسب ويحكم الســـــــــــــــماء
والتُّراب غيرالخالق الجبار بكل قوة وبلاء
يوم الحشر بنفخة صور وينشر الهلع والفزع
 وكل لايعرف مالمصير والــــــــــــــــــــــــــــــولاء
فالجهل و الجوع والعطش كنقص الديــــــــــــــــــــــن
وكل حكامكم تربعوا على الكراسي للأبد يودون الامتلاء
 دون شــــــــــــــعور ولا حساب ضميـــــــــــــــــــــــر
ولا مراقبة احساس فقد ضاع العــــــــــــــــــــــلاء
وحتى الحساب والدور جاء بنائهــــــــــــــــــــا
بلا خوف وعقاب من الحاكم بدهــــــــــــــاء
فكيف سكنوا اقوام قبلكم القبــــــــــــــــور
وآخرسوا افواههم للـــــــــــــــــــوراء
فقد نسوا مساكن الفقـــــــــــــــــراء
واما قصورهم قلاع باسوار عالية
كانها جنات وبهـــــــــــــــــــــاء
واصبحت كل الشعوب تشرب دماء البطــــــــــــــــــش
كنبع أصبح لونه الزلالي بـــــــــــــــــــــــــــلا إرواء
كالاطيان حين تسكب في كؤوس البوس والحرمان
بكل عـــــــــــذاب واســـــــــــــــــــــــــــــــــقاء
والقاتل يسفك بالوان مندثرة حين تتـــوارى
 زيجاتهم بعدد الاصابع غـــــــــــــــــلاء
وموائدهم المزخرفة بملــــــــــــــــذات
أطعمة شهية و شراب وخمور وريــــــــــاء
وحتى طيشـــــــــــــــــهم قد حرموه لغيرهم
وعاهرات الجهاد سنوها كفرا والحاد وبغاء
فخراب الفقه والدين فتوة هي وإيحــــــــــاء
لرجال الدين حقدا على إســــلام مرض وداء
ولعهـد الغدر مواثيق الحرمان كانها ســراب
 في كثبان رمــل بصحـــــــــــــــــــــــــــــــراء
و إذا انتخموا نهبـا مما قد ســــــــــــــــرقوه
وتركوا الرعية تعيش بتعاسة البـــــــــــــلاء
وهذا الدهرمن الوهم قحـــــــــــــــــــــــــــط
وحتى مشانق الغدر نصبوها برفاة كالاشلاء
بين نخلتين يتيمتين قريبتين اعلنوا مراسيم
القتل للاخلاص بلا وفـــــــاء 
وكل هذا الملل من شلة الشُّرفاء
التي قد حددوا لها نزاهة اللقـــاء
و مسبقا كل اتهامات الخزي قد حددوا
 جاهزية القتل بتفجير وريــــــــــــــــــاء
وحتى القنص من شياطين الاسلام كفـــــــــر
والساكتين عن الحق قتلهم نثر وهباء بلا عناء
اذا شرع لليــــــــــــــــــل فهو حــــــــــــــــــــــرام 
واللذين اجمعوا عليه فهو خيانة ووبــــــــــــــــاء
أنا ياامرأة يا امة العرب يا شعوب بلا وطـــــــن 
الا تعرفون ما يجري والايام تمر عليكم برياء
بهذا الخراب بنيت قافيتي وبعد ذلك ثملت
كل حروفي وتاهت بدنياء الإغــــــواء
وساح حبرها وتفاقمت معانيهـــــا
وصدتها بوابات السدود بكل البعد عن لحن الوفاء
بعيدة كل المسافات عن الأوهــــــــــــــــــــــــام
واعلم ان غربتي ستترك أثر وجرح للقراء
مدى الحياة ووسط العمر اســاليب
الزّحام بفوضة الارض والســـــــــماء
قد نثروا فيها العشق باشواق حالمــــــــة
فهذا هو موطن الغرام و العشق والفنــــــــاء
بداخلك أعزف على العود بحــــــــــــــــــــــــــب
تحت شرفات الدور واغلاق الأبواب بليالي المساء
واشعاري قصائد كتبتها لك أنت بطلتهـــــــــــــــا
وانت مدادهــــــــــــــا وكل الثنـــــــــــــــــــــاء
وانت شوقها وعذابها وفرحها وحزنهـــــــا
في حداد الموت ولحن بجفــــــــــــــــــــاء 
و إذا عزفت لحنا فلا أحــــدا غيـــــــــرك
هو المقصود بقيثارة سمفونيات الغناء
وبكل اللغات كتبت النســـــــيان
بذكرى الحب بلا عنوان وبلا غلاء
فمن اللذي رسم وخطط ولون وجهـــز
موائد العشـــــــــــــــــــــــــــــق والغذاء
وحتى طول العمر انفعل بإصدار جماليـــــة
الاوامر الولهانة وبها قرار نفذه الحكمــــــــاء 
وهل تقوم بتنفيذ وتعديل مخطَّط الخـــــــــــراب
من مناسك وعبادات الرب والدعــــــــــــــاء
لبيت المقدس اللذي باعوه بقطع دولارات
بزمن القحط وربما بكأس خمرة للثملاء
أو ربما ببيرة باريسية او هولنديــــة
ولونها شقراء او شبه ســــــمراء
واذا قدمت مناضلة من الأحـــرار
ليست سوى سيٍدة تجاهد بولاء
من تونــــس من اليمــــــــن لسورية للعــــــــــراق
بلد الأحرار وسيولة الدمــــــــــــــــــــــــــــــــاء
و عشـــــــــــــــــقي لك فأنت قبلتـــــــــــــي
ولكل الدٍيار أجمل بــــــــــــــــــــــــــلاء
فسلام معطر باعذب الأقـــــــــــــــــدار 
يوم ولدت ويوم مـــــــــــــــــــــــت 
ويوم تعود لتنهــــــــــــــــــــض 
ياعراق الفـــــــــــــداء !!!
طائر المهجر
- الربيــ فائزـــعي -





ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق