السبت، 30 مايو 2015

نجوم ساطعة .. للمبدعة المتألقة / ريتا نجيــم

( جريدة الشعر والشعراء)
رئيس التحرير
عبد الحميد الجمال
••••••••••••••••••••••••
اضغط زر تشغيل أغنية عبد الحليم .. الهوا هوانــا
••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••

نجــــوم ســـــــــــــاطعة
••••••••••••••••••••••••
ريتــــــــــا نجيـــــــم
••••••••••••••••••••••••
فجـــــــــــــــــر يتقاااذفــــــــــــــه فجـــــــــــر
و ندى يتسكع خلف خيوط الضــــــــــــوء 
غروب يلملم الشــــــفق عطـــــــــــرا
عمر الصباح بااات غروبــــــــــــاّ
و غروب الزمان أمسى صباحاَ
و أنت..أنت... ترهق بالــــــــي
تشققت شفاااه الضوء....إشتياقاً
نزفت أقدااام الليل....حنينـــــــــــــاً
و يبس وجه السماااء...شــــــــــــوقاً
أغرقني الغياب في بحار هضابـــــــــــه
وردمني الانتظار على سفوح تلالــــــــه
و أنت...أنت... تعن على بالــــــــــــــــــــــــي

من أغصان جافة... أرتشف ملامح طيفـــــــــــك
و من جذوع قابعة... ألتمس بقايــــــــــا ظلك
نسيم يتراقص على مساحات المــــــــــدى
و صدى يرتجف في أعمـــــاق السماء
لحن يتشح أوتار الســـــــــــــــكون
أأبارز البعاد و هيمنتــــــــــه...؟
أأغير الزمان و جبروتـــه...؟
أأسابق الفرح و موكبه...؟
أين أنت..مـــــــــــني...؟

يغشاني ضباب الضياع...و أرتجــــــــــــــف
يعصف بي إعصار المكان...و أضيـــــــع
تبعثرني شلالات الساعات...و أســــهد
إحفظني في مسافات قلبك... وردة
إرميني في دفاتر أيامك ...زهرة

أسكني على قارعة إحساسك...شـــــــــــــــريدة
و خبئني على رصيف أنفاسك...يتيمـــــــــة
ألبِس أشـــــــــواقي عباااءة اللقـــــــــاء
و أنثر لهفتي شــــــــــااال عنــــــــاق
دعنـي أتبتل في محارب روحــــــك
أرتدي نبض أيامك...دفــــــــــئاً
أعتمر مواسم ربيعك...صيفاً
فألووووذ بـــــــــــــــــــــك
حباً..شوقاً..هوىً..و حنيناً
و أثمل فيــــــــــــــــــــك
نبضاً... حياةً ...وجنوناً
بين نــــــــــار شروقٍ
جنة غــــــــــــــروبٍ
و لهيب فصـــــــــــــول
إرفعني كأساً لفجر عمرك
أنت.. أنت..وحـــــــــــــــدك
تمسك خيوط إحساســــــــــه
••••••••••••••••••••••••
ريتا نجيم®
 ‏‎Rita Noujaim Acar‎‏.

مطـر مطر مطـر..الشاعرة المتألقـة فلورا قازان نبوءة المطر

جريدة الشعر و الشعراء
رئيس التحرير
عبد الحميد الجمال
••••••••••••••••
اضغظ أولا : زر تشغيل أغنية فيروز .. شايف البحر شو كبير
••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••

الشاعرة المتألقـــــــــة 
فلورا قازان نبوءة المطر
•••••••••••••••••••••••••••••••
مطــــــــر مطـــــــر مطـــــــر 
••••••••••••••••••••••••••
منســــــــــــجمة مـــــــع الواقــــــــــع " يا أبــــــــي 
لـــــــــــــــــــــــــن أحقــــــق حلمـــــــــــــــــــــــاً
أهديتنـــــــــــــــــي إياه من حدائــــــق الســـماء
هي الأنـــــــــــــــــا " يا أبــــــــــــــــــــــــــي 
أبصـــــــــرت أرضاً تضمــــــــــــــخ بالثرى 
تشقها مدامع الغيــــــــــــث جــــــــــداولا 
لا تراها الشمس ولا أعطاف النــــــوى 
ترقص فيها الحياة كمداً ولم تشرب
حين تلاشى الأمــــــــــــــــــــــل 
زاغت النبـــــــــــــوءة وخطفـــــــــــــت المطـــــــر 
خلـــــــــــــــــــــــــف الشمــــــــــــــــــــــــــــس
بين الآســـــــــــــــــــى ومرارة الأمـــــــــــــل 
غفى الليل وهواجـــــــــــــــــس الأحـــــلام 
مجنحـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــة
من حطام أمنياتــــــــــي أشـــــــــتهي 
أقصى " المرافىء الإنســـــانية "
ديمومة تســـــــــــــــــــــــــألني 
متى تؤنسن أفكارنا وعقائدنا 
المذهبيـــــــــــــــــــــة ؟!
تجاوزنـــــــــــــا خطوطــــــــــــــاً كثيـــــــــــــــــــرة 
وإســـــــــــــــتبحنا كـــــــــل ما في صدورنــــــــا 
مــــــــــــن هــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــواء 
وأنهكنـــــــــــا الجري وراء الأوهـــــــــــام 
فلتكن انســـــــــــــانيتنا يقظة عبـــــــــور 
إلــــــى الحيـــــــــــــــــــــــــــــــاة !!
تمضـــــــــــــــــــــي الســــــنون 
وهي محملــــــــة بالأعبــاء 
لكأن أحلامنـا الصغيـرة 
مقـــــدرة للعنــــــاء 
سنـــــــــــة تمضي وتليهــــــــــــــــــــــــا أخـــــــــرى 
ربّانهـــــــــــــــــــــــــــــا الغبـــــــــــــــــــــــــــــــاء 
يا وطنـــــــــــاً رســـــــــــــــــــــــــخت جـــــذوره 
فــــــــــــــــــــي أرض الأنبيـــــــــــــــــــــــــاء
احمل صليبك وامشِ فلنا النحيـــــــــــــــــــب 
وأكـــــــــــــــــــــــــف الدعــــــــــــــــــاء
كيف أخبــــــــــركَ يا وطنــــــــــــــــــي 
أن بي امتداداً كازدحـــــــام مدينـــــة 
امالاً تتسلقني كعريشة قاحلــــــــة 
عناقيدها تتثاوب في فمي مرارة 
تقودنــــــــــــــــي إلــــــــــــى طاولـــــــــــــــــــــة 
أوجاعهــــــــــــــــــــــا ناضجــــــــــــــــــــــــــة 
ترهــــــــــــق حدقـــــــــة العيـــــــــــــــــــــن 
بأحــــــــــــــــلامٍ مفخخــــــــــــــــــــــــــة
كيـف يتــــــــــورد الســـــــــــــــجود ؟!
وقد انهارت وصايــــــا الذكــــــــــرى 
أيها الريح انعطفي نحـو المــــوج 
عضِي أصابع العاصفـة وجعاً 
ايقطي مخابـــئ الدهشـــة 
و تأبطي حلمـاً يرتعش 
تحــــــــــــــــــت رمـــــــــاد الوطــــــــــــــــــــــن 
لقـــــــــــد ذبلـــــــــــــت أوراق العمــــــــــــــر 
من عطـــــــــــــــــش أمانينـــــــــــــــــا !!
مــــــــــــــن أي ســــــــــــــــــــــــــــماءٍ 
نبحــــــث عن مكنون ضـــــــــــــــوءٍ 
يمسح عن جبيــــن النهــــــــــــــار 
تعب ســـــــــــــــــــــــــــــــنين
ونحن على قيد شوط انتهى 
في طريقٍ مســـــــــدود
مـن أي سـماء وطنٍ 
نبحــــــــــــث عـــــــــــــن كنزنـا المفقـــــــــــود 
وهواجـــــــــــــــــــس الأنـا تمتطي صهــــوة 
النفـــــــــــــــــوذ بالصــــــــــــــــــــــــــدود 
تصرف امـــــــــــــلاً يصلي فـي منفــــاه 
مــــــن وراء الحـــــــــــــــــــــــــدود
أحتـــاج ســـــــــــــــــــــــــــــبيلاً 
من مهبط وحـــــــــــــــــــــي 
أرضـاً خضـــــــــــــــراء 
كالجنــــــــــــــــــــه 
ريحانـة من روح 
تحمــــــــــــــــــــــل صلاتـــــــــــــــــــــــــــي
بــــــــــــــــــلا رتـــــــــــــــــــــــــــــــــوش 
إلـــــــــــــى قديســــــــــــــــــــــــــــــــة 
عوســـــــج حنــــــــــــــــــــــــــــان 
يضـم غصتــــــــــــــــــــــــــــي
بابتســـــــــــــــــــــــــــــــامة 
ترتديني زنبقــــــــــــــــة 
حقيقة ملموســـــــــة 
مزدهـــــــــــــــرة 
بطهر عاطفــة
تروينـــــــــــــــــــــــــــــي ســــــــــــــــــــــــكينة
قـــــــــــــبل اشـــــــــــــتهاء التمتمــــــــــــــات 
اقطـــــــــــــف فمــــــــــــي من البســـــــاتين 
عصــــــــــــــــــارة الشـــــــــــــــــــــــــهد 
قصيدة شــــــــــــــوقٍ معجونة بالشغف 
تتهجــــــــــــــى في كفوفــــــــــــــــي 
خطــــــوط المــــــــــــــــــــــــــــاء 
وهــوس اللحـــــــــــــــــــــــــن 
كي تستيقظ عصافيري غـداً 
علــــى قيثارة الهـــوى
••••••••••••••••••••

مطـر مطر مطـر..الشاعرة المتألقــة / فلورا قازان نبوءة المطر

جريدة الشعر و الشعراء
رئيس التحرير
عبد الحميد الجمال
••••••••••••••••
اضغظ أولا : زر تشغيل أغنية فيروز .. شايف البحر شو كبير
••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••

الشاعرة المتألقـــــــــة 
فلورا قازان نبوءة المطر
•••••••••••••••••••••••••••••••
مطــــــــر مطـــــــر مطـــــــر 
••••••••••••••••••••••••••
منســــــــــــجمة مـــــــع الواقــــــــــع " يا أبــــــــي 
لـــــــــــــــــــــــــن أحقــــــق حلمـــــــــــــــــــــــاً
أهديتنـــــــــــــــــي إياه من حدائــــــق الســـماء
هي الأنـــــــــــــــــا " يا أبــــــــــــــــــــــــــي 
أبصـــــــــرت أرضاً تضمــــــــــــــخ بالثرى 
تشقها مدامع الغيــــــــــــث جــــــــــداولا 
لا تراها الشمس ولا أعطاف النــــــوى 
ترقص فيها الحياة كمداً ولم تشرب
حين تلاشى الأمــــــــــــــــــــــل 
زاغت النبـــــــــــــوءة وخطفـــــــــــــت المطـــــــر 
خلـــــــــــــــــــــــــف الشمــــــــــــــــــــــــــــس
بين الآســـــــــــــــــــى ومرارة الأمـــــــــــــل 
غفى الليل وهواجـــــــــــــــــس الأحـــــلام 
مجنحـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــة
من حطام أمنياتــــــــــي أشـــــــــتهي 
أقصى " المرافىء الإنســـــانية "
ديمومة تســـــــــــــــــــــــــألني 
متى تؤنسن أفكارنا وعقائدنا 
المذهبيـــــــــــــــــــــة ؟!
تجاوزنـــــــــــــا خطوطــــــــــــــاً كثيـــــــــــــــــــرة 
وإســـــــــــــــتبحنا كـــــــــل ما في صدورنــــــــا 
مــــــــــــن هــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــواء 
وأنهكنـــــــــــا الجري وراء الأوهـــــــــــام 
فلتكن انســـــــــــــانيتنا يقظة عبـــــــــور 
إلــــــى الحيـــــــــــــــــــــــــــــــاة !!
تمضـــــــــــــــــــــي الســــــنون 
وهي محملــــــــة بالأعبــاء 
لكأن أحلامنـا الصغيـرة 
مقـــــدرة للعنــــــاء 
سنـــــــــــة تمضي وتليهــــــــــــــــــــــــا أخـــــــــرى 
ربّانهـــــــــــــــــــــــــــــا الغبـــــــــــــــــــــــــــــــاء 
يا وطنـــــــــــاً رســـــــــــــــــــــــــخت جـــــذوره 
فــــــــــــــــــــي أرض الأنبيـــــــــــــــــــــــــاء
احمل صليبك وامشِ فلنا النحيـــــــــــــــــــب 
وأكـــــــــــــــــــــــــف الدعــــــــــــــــــاء
كيف أخبــــــــــركَ يا وطنــــــــــــــــــي 
أن بي امتداداً كازدحـــــــام مدينـــــة 
امالاً تتسلقني كعريشة قاحلــــــــة 
عناقيدها تتثاوب في فمي مرارة 
تقودنــــــــــــــــي إلــــــــــــى طاولـــــــــــــــــــــة 
أوجاعهــــــــــــــــــــــا ناضجــــــــــــــــــــــــــة 
ترهــــــــــــق حدقـــــــــة العيـــــــــــــــــــــن 
بأحــــــــــــــــلامٍ مفخخــــــــــــــــــــــــــة
كيـف يتــــــــــورد الســـــــــــــــجود ؟!
وقد انهارت وصايــــــا الذكــــــــــرى 
أيها الريح انعطفي نحـو المــــوج 
عضِي أصابع العاصفـة وجعاً 
ايقطي مخابـــئ الدهشـــة 
و تأبطي حلمـاً يرتعش 
تحــــــــــــــــــت رمـــــــــاد الوطــــــــــــــــــــــن 
لقـــــــــــد ذبلـــــــــــــت أوراق العمــــــــــــــر 
من عطـــــــــــــــــش أمانينـــــــــــــــــا !!
مــــــــــــــن أي ســــــــــــــــــــــــــــماءٍ 
نبحــــــث عن مكنون ضـــــــــــــــوءٍ 
يمسح عن جبيــــن النهــــــــــــــار 
تعب ســـــــــــــــــــــــــــــــنين
ونحن على قيد شوط انتهى 
في طريقٍ مســـــــــدود
مـن أي سـماء وطنٍ 
نبحــــــــــــث عـــــــــــــن كنزنـا المفقـــــــــــود 
وهواجـــــــــــــــــــس الأنـا تمتطي صهــــوة 
النفـــــــــــــــــوذ بالصــــــــــــــــــــــــــدود 
تصرف امـــــــــــــلاً يصلي فـي منفــــاه 
مــــــن وراء الحـــــــــــــــــــــــــدود
أحتـــاج ســـــــــــــــــــــــــــــبيلاً 
من مهبط وحـــــــــــــــــــــي 
أرضـاً خضـــــــــــــــراء 
كالجنــــــــــــــــــــه 
ريحانـة من روح 
تحمــــــــــــــــــــــل صلاتـــــــــــــــــــــــــــي
بــــــــــــــــــلا رتـــــــــــــــــــــــــــــــــوش 
إلـــــــــــــى قديســــــــــــــــــــــــــــــــة 
عوســـــــج حنــــــــــــــــــــــــــــان 
يضـم غصتــــــــــــــــــــــــــــي
بابتســـــــــــــــــــــــــــــــامة 
ترتديني زنبقــــــــــــــــة 
حقيقة ملموســـــــــة 
مزدهـــــــــــــــرة 
بطهر عاطفــة
تروينـــــــــــــــــــــــــــــي ســــــــــــــــــــــــكينة
قـــــــــــــبل اشـــــــــــــتهاء التمتمــــــــــــــات 
اقطـــــــــــــف فمــــــــــــي من البســـــــاتين 
عصــــــــــــــــــارة الشـــــــــــــــــــــــــهد 
قصيدة شــــــــــــــوقٍ معجونة بالشغف 
تتهجــــــــــــــى في كفوفــــــــــــــــي 
خطــــــوط المــــــــــــــــــــــــــــاء 
وهــوس اللحـــــــــــــــــــــــــن 
كي تستيقظ عصافيري غـداً 
علــــى قيثارة الهـــوى
••••••••••••••••••••

الجمعة، 29 مايو 2015

أين أحبابى ؟.. للشاعرة التونسية المبدعة / فضيلة جبالـى


جريدة الشعر و الشعراء
رئيس التحرير
عبد الحميد الجمال
••••••••••••••••
اضغط أولا : زر تشغيل أنشودة شادية 
 أمى.. حبيبتى .. يا أمى
••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••

الشاعرة التونسية المبدعــــــــــــــــة
فضيلــــة  جبالــــــــــــــــــــــــــــــــــى
Fadhila Jebali 
••••••••••••••••••••••••••••••••

أيْــــــــــنَ أَحْبَابِــــــــــــــــــــــي ؟؟؟
••••••••••••••••••••••••••••••••
يقولون عيدا مقبلا ،أينَ أحْبـــــــــابِي ؟
لِأُهدي لهم من الشّريان عطرا بأكوابي 
•••••
و أشْكو لهم سُهْدا لعيْنٍ و شِــــرْياني 
و أرْوِي لأحْداقٍ تهاوتْ بمحرابــــــــــي 
•••••
يقولون عيدا مُقْبلا ،هام وجدانــــــــي 
لهَمْسٍ و لمْسٍ و عِشْقٍ لأحْبابـــــــي
•••••
وَ صوْت يُنَاجِينِي بِفَجْرٍ و أيّامـــــــــــي 
و روح تُهاديني شموسا لأَهدابـــــــي
•••••
يقولون عيدا مقبلا ،عيد أزْهــــــــــاري
سَتَزْهُو نفوسٌ تَرْتُقُ الوَجْدَ عُنَّابِـــــــي 
•••••
و ترْنُو كأسْرابٍ تسامَتْ بأحْلامِــــــــي 
فتَشْدُو لِرُوحِي غَيْمة فَوْق إعْتابــــــي 
•••••
يقولون عيدا مُقْبِلا ،زادَ حِرْمانــــــــــي 
و أُمّي بطيب تقْتَفِي قَبْر أثْوابِـــــــــــــي 
•••••
لَكَمْ قُلْتُ فِي هَمْسٍ سَيَحْمِيكِ مَوَّالـــــــي 
و أُهْديكِ صبرا يرتوي جفْنَ أَتْرابـــــــي
•••••
ختاما يقولون الغوالي ، ســــــترعاني 
و تُهْدي ملاكا طاهرا نجْما بأعْقابِــــي 
•••••
أيا رَحْمة من الله سيري بأوْصالـــــــي 
و دُقّي تسابيحا لقلْبي و ألْبابـــــــــــي 
••••••••••••••••••••••••••••••••
فضيلــــــة جبالـــــــــــي 29-5-2015
••••••••••••••••••••••••••••••••
لكِ أمّي في عيد الأمّهات .............. 
كــــــــــــــــــمْ أشـــــــــــــــتاقكِ ....
••••••••••••••••••••••••••••••••

الورقة الأخيرة ( قصة قصيرة ) .. للروائية المبدعة / فـــوز الكلابــى

( جريدة الشعر والشعراء )
رئيس التحرير
عبد الحميد الجمال
••••••••••••••••
اضغط أولا : زر تشغيل أغنية أم كلثوم .. قصة الأمس
••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••


Fawz Al-Kilabi
•••••••••••••••••••
الورقـــــة الاخيـــــــــــــــــرة 
••••••••••••••••••••••••
(قصة قصيرة )
••••••••••••

••فتحت الباب بسرعة وألقيت بنفسي داخل سيارة الأجرة .. لم تصدر مني غير كلمة واحدة وجهتها للسائق : البحر .. الجو الخانق اليوم وضجيج السيارات ووجوه الناس القلقة .. المتعبة .. كل ذلك دعاني لأبحث عن متنفس آخر .. لم أجد أفضل منه ..وهاهو أمامي .. كبيرا عظيما .. أية راحة تهبط علي عندما أكون قربه .. نسمات عذبة تداعب خصلات شعري وكأنها تهمس في أذني .. .. بينما أنا هكذا فاذا بقدمي ترتطم بحزمة أوراق موضوعة داخل ملف أخضر .. تلفت حولي علي أجد أحدا .. لكن لا أحد .. الفضول سيطر علي ودعاني لا أفتح الملف وأقرا مابداخل الأوراق .. 
•••
(الورقة الاولى) 
••••••••••••••
••اليوم قررت أن أخبره بأني راحلة .. نعم اليوم ..لم أعد أطيق صبرا .. مضت خمس سنوات .. ولا أدري كيف مضت ؟ . لا لم تمض .. بل سرقت مني .. الوضع لم يعد يحتمل .. لا يتطلب الأمر مني سوى كلمة واحدة .. كلمة واحدة وتنتهي عذاباتي .. نعم اليوم ساخبره .
•••
(الورقة الثانية) 
•••••••••••••
••لم أستطع أن أصارحه .. كأن الكلمات ماتت على لساني قبل أن تولد .. في وجوده .. أصبح كالعبد الأسير في حضرة سيده ..الخوف يكبلني .. لكن لا .. اليوم قررت .. نعم .. كلمتين فقط .. أنا راحلة.
اليوم وليس غدا .
•••
(الورقة الثالثة) 
••••••••••••
••اليوم وصل متاخرا .. بعد منتصف الليل .. الوقت غير مناسب لهكذا حديث .. سأخبره غدا .. نعم غدا وليس اليوم .
•••
(الورقة الرابعة )
•••••••••••••
••عندما أقدم له فنجان الشاي .. سأخبره كل شيء .. سأقول له .. لم أعد أطيقك .. لم أشعر بالسعادة يوما معك ..أنت رجل أناني .. لا تحسن الاهتمام بغير نفسك .. لا تعرف للحب معنى .. أنت انسان متحجر القلب والمشاعر .. نعم .. سأخبره ذلك .. لكن .. أين هو .. لا أجده في البيت .. يبدو أنه خرج .. لا بأس .. سأخبره غدا .. غدا وليس اليوم .
•••
(الورقة الخامسة )
•••••••••••••••
••أشعر بالمرض .. لقدرة لي على فعل أي شيء .. لن أكلمه اليوم .. بل غدا .. نعم .. في الغد .. وليس اليوم .
•••
(الورقة السادسة والستون )
••••••••••••••••••••••••
••لدينا ضيوف اليوم .. الوقت غير مناسب اليوم للحديث .. غدا ساكلمه وليس اليوم .
•••
(الورقة المائة بعد التسعين )
••••••••••••••••••••••••
••ذهب اليوم في رحلة صيد مع أصدقائه .. حسنا .. ساكلمه غدا .. ربما .. وليس اليوم .
•••
••مضت ساعة ونصف وأنا اقرأ في الأوراق .. بحثت عن الورقة الأخيرة .. و لم أجدها.
( نهاية القصة )
••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••
الروائية المبدعة
فــــــــــــــوز الكلابـــــــــــي
••••••••••••••••••••••••

لا تخرسوا دمعــــــي .. للشاعرة اللبنانية المبدعة/ د. هويدا ناصيف

(جريدة الشعر و الشعراء)
رئيس التحرير
عبد الحميد الجمال
••••••••••••••••
اضغط أولا زر : تشغيل أغنية نجاة .. لاتكذبى
••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••
لا تخرسوا دمعـــــــــــــــــــــــــــــي 
•••••••••••••••••••••••••••••••


الشاعرة اللبنانية المبدعـــــــــــــــة
د . هويــــــــــــدا ناصيــــــــــــــــــف
•••••••••••••••••••••••••••••••

لا تخرسوا دمعي ولا مستلهمي
فأنا لفي ادمان من آلامـــــــــــــي
أدمنت عشقه لا تدينوا أَحْرُفــــــــي
شوق الهوى أَنْزِفْهُ من أقلامــــــــي
محتاجةٌ للقرب وصلاً لا نـــــــــــــوى
يا ســــارق النجوى أمن أحلامــــــــي
إنّي لفــــــــي دنياك حبّاً طاهــــــــــــــراً
حلماً يثور لملتـــــــــقى إلهامــــــــــــــي
•••••
أغراك شهدي للّيالي ساجداً
أَرْثيهِ تيهاً من لظـــى إرْغامِي
تطفو على وجهي معالــم مغـرمٍ
أنهار حباً في مـــدى ايلامـــــــــي
حســبي على دنيــا أمانيها لظـــــى
نارٌ تحاور حرقـــة أيامــــــــــــــــي
سئمت ضلوعي من فراقك مجحفــاً
يا قاتلي يا معلنـــاً إجرامــــــــــــــــي
•••••
فإذا هجرت لفي بعادك غـادراً
ساظلّ اصدح في صدى اعلامي
لا تحسبوا انّ الّيالي ذلّتـــــــــــي
فجرُ النهار يضاء من أعوامــــــي
قتلوا حنيني بالبعاد وحاصــــــــروا
صبري أنا فلتعتقوا إســــــــــــلامي
إنّي عشيقة /مشتهاةٌ /عاشـــــــــقي
حكموا ونفّذ في الهــوى إِعْدامــــــي

•••••••••••••••••••••••••••••••
د . هويــــــــــــدا ناصيــــــــــــــــــف
•••••••••••••••••••••••••••••••

الخميس، 28 مايو 2015

لمـــــــاذا أنــــــا ؟.. للشاعرة المبدعة / زينب أحمــــد حسن

( جريدة الشعر والشعراء )
رئيس التحرير
عبد الحميد الجمال
••••••••••••••••••••••••

اضغط أولا : زر تشغيل أغنية أم كلثوم .. أنت فاكرانــى
••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••

بقلم الشاعرة زينب أحمـــــــــد
••••••••••••••••••••••••
لمــــــــــــــاذا أنـــــــــــــــــــا ؟ 
••••••••••••••••••••••••

تسألنى حبيبي لماذا أنـا 
من دون النســــــــــــاء؟ !
احببتنى حتى أنك تتهم نفسك 
بالغبـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاء
أتندهــــــش لأنى ملكت فكـــــــرك 
دون ســـــائر النســـــــــــــــــــــاء
بالصبـــــاح والمســــــــــــــــــــــــاء
أم منه قلـــــــــــبي الــذي فـــــــــــاض 
عشــــــــــــقا.. وعطــــــــــــــــــــــــاء
لقد منحتــــــــــــــك ما لم تمنحــــه لـــك 
جميـــــــــــــــع النســــــــــــــــــــــــــــاء
كنــــــت زادك .. ورفيــــــــــــق دربــــــــك 
فــــــــــــــــــي الصحـــــــــــــــــــــــــــــراء
وعندما ضـــــــــــــــاع منـــــك الأمـــــــــــــل
كنــــــــــت لـــك .. خيــــــــر الرجـــــــــــــــاء
أركــــــــــــــض خلفــــــــك دومـــــــــــــــــــــاً 
لتكـــــــون أســــــــــعد الســــــــــــــــــــــــعداء
•••••
يا من ملأت قلبى هنـاء
وحققت لى كل الرجـــــاء
وكنت جنتى .. وتوجتنـــــى
ملكـــــــــــــة على كل النساء
أتجمل بألوان الربيـــــــــــــــــع
لتراني أجمــــل حوريات السـماء
وتســـــــألني .. حبيبـــــــــــــــــي
لمــــــاذا أنا من دون النســـــــاء ؟
اتخـــــــــــــذت من قلبك الشـــــــفاف 
أجمــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــل رداء
ومهمـــــــــــــا فعلـــــــــــــــــــــت بي
أحمل لك الحـــــــــــــب والثنــــــــــــاء
•••••
هل تستطيع  .. حبيبـي
مقاومة نشوة اللقـــــــــاء؟
أصبحـت لحياتـــــــــــــى الزاد
والمــاء .. والهــــــــــــــــــــواء
كم كنت سبباً .. يا حبيبـــــــــــــي
أن أكون أميـــــــرة الســــــــــعداء
فى ليالـــــــــــي الربيــــــــــــــــــع
وحســــــــــنها البديــــــــــــــــــــــع
وأحضـــــــــــــان  الشــــــــــــــــــتاء
فأنــــــــــــــــت ســــــــــــــــــــــعادتي
و قربـــــــــــــك .. الـــــــــــــــــــــدواء
•••••
هل بـــعد ذاك تســــــــأل 
لماذا أنا .. من دون النساء
أم أنك.. اكتفيت بنهر الحــــب 
وزادك  العطـــــــــــــــــــــــــاء
فكــــنت نبعـــــــــــــــــــــــــــــك 
الذى تنهــــــــل منـــــــــــــــــــــه 
كـــــــل ارتــــــــــــــــــــــــــــــواء
وكيـــــــــف  تشـــــــــــــــــــــــــاء
وســـــــــــــكنك .. ودفئـــــــــــــــــك 
في أيــــــــــــام الأعاصير والشــــتاء
احتويتك حتى فقــــــــــــــــدت معنــى
اﻻحتـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــواء
•••••
تـــوارت طموحاتــــى 
وتخليـــت عن أحلامــى 
وتفنت لك فى حسن العطاء
حتى أصابـك داء العظمــــــاء
و غرور الكبريـــــــــــــــــــــاء
أهديتك روحــــــــي وقلبــــــــــي 
فأزحتهمــــا  في الفضـــــــــــــاء
فـإن شـــــــــــــئت..إن شـــــــــــئت 
ياحبيبــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــى
جعلتنــــــــــــــــــــى من الســــــعداء
•••••
فلا تتركنى عبثا في الهـواء
وﻻ تعبـــأ بحزني.. واحتياجـي
أو حتـــــــى البكـــــــــــــــــــــاء
تدور دومـــــــاً  حـــــــول ذاتــــك
وكأنــــــــــــك .. مـن البلهــــــــــاء
ونســـــــــــيت .. عبير الوفـــــــــاء
و ما زلـــــــــــــــت تســـــــــــــــــــأل
لماذا أنـــــــــــــــت.. ياحبيبتـــــــــــى
مـــــــــن دون النســـــــــــــــــــــــاء؟
•••••••••••••••
زينب أحمد حسن
•••••••••••••••