نحل العسل
•••••••••
•••••••
نحل العسل (الاسم العلمي: Apis) (بالإنجليزية: Honey bee) هو جنس من النحل، يتم تمييزها أساساً عن طريق إنتاجها وتخزينها للعسل وإنشائها لخلايا النحل المعمرة من الشمع.
النحل من الحشرات ترتبط ارتباطا وثيقا بالدبابير و النمل ، ومعروفة لدورها في التلقيح وإنتاج العسل و شمع العسل . هناك ما يقرب من 20،000 الأنواع المعروفة من النحل في سبعة إلى تسع عائلات معترف بها ، وإن كان الكثير منها غير موصوف والعدد الحقيقي ربما يكون أعلى من ذلك . فهي موجودة في كل القارات باستثناء القارة القطبية الجنوبية ، في كل موطن على هذا الكوكب الذي يحتوي على تلقيح حشرات النباتات المزهرة .
من المعروف أن نحل العسل يتبع العالم القديم إذ وجد على الحالة البرية في قارات آسيا و إفريقيا و أوروبا أما النحل الموجود في القارتين الأمريكيتين و أستراليا فقد أدخله المستوطنون الذين استعمروا تلك المناطق بعد اكتشافها وتدل الحفريات أن نحل العسل كان موجوداً قبل ظهور الإنسان على وجه الأرض واتخد من الجبال وجذوع الشجر سكناً له وكان الإنسان البدائي يقتل النحل ليجمع العسل ولا زال بعض سكان الغابات الأفريقية يقومون بالسطو على نحل العسل الذي يسكن الأشجار القديمة والمجوفة ويحددون مكان النحل بواسطة أنواع من الطيور تهاجم النحل وتتغدى عليه وتسمى الطيور المرشدة.
ومن المؤكد أن بداية إستئناس وتربية النحل قد ظهرت في الحضارات القديمة حيث وجدت بعض النقوش في المعابد الفرعونية تعود إلى سنة 2600 قبل الميلاد تبين طريقة تربية النحل قديماً عن الفراعنة، وبالرغم من أن علم البلايونتولوجي (دراسة حفريات بقايا النباتات والحيوانات) وضح الكثير من تاريخ التطور في الحشرات إلا أن السلوك لا يمكن حفظه على أشكال حفرية
وهناك إرتباط وثيق بين نشوء وتطور نحل العسل وبين ظهور النباتات المزهرة فقد عثر في صخور العصر الطباشيري علي الكثير من حفريات هذة النباتات إلا إنه من المؤكد الأن أن تطور نحل العسل عن أسلافه أشباه الدبابير قد ظهر في أواخر العصر الطباشيري منذ حوالي 80 مليون سنة ولا زالت الكثير من الأسرار عن تاريخ وتطور نحل العسل عبر التاريخ لم تكتشف بعد
ولم تظهر تطورات كبيرة على تربية النحل إلا بعد أن أكتشف القسيس الأمريكي لانجستروث المسافة النحلية التي يتركها النحل كممر بين أقراصه وتبلغ 7.8 مم وعلى أساس هذا الاكتشاف صنع خليته المشهورة بإسمه (خلية لانجستروث) سنة 1852، وكانت أول خلية بها براويز معلقة ومتحركة يفصل بين كل منها مسافة نحلية ثابتة.
الأفراد وعملهم:
* الشغالة هي التي تقوم بجميع الأعمال إذ إنها تعرف بغريزتها واجباتها المحددة ويتم تقسيم العمل بين الشغالات حسب أعمارها ونمو أعضائها وحسب حاجة الطائفة.
*الملكة وهدفها وضع البيض الذي ينتج عنه جميع أفراد الخلية.
*الذكور وهدفه محدد وهو تلقيح الملكات.
*الملكة وهدفها وضع البيض الذي ينتج عنه جميع أفراد الخلية.
*الذكور وهدفه محدد وهو تلقيح الملكات.
أنواع النحل:
توجد نحو 20.000 نوع من النحل في مختلف أنحاء العالم ، منها ستة أنواع مستأنسة لإنتاج العسل : إيطالية و روسية وقوقازية وألمانية وكرنيولية ، ونع يسمى "بوكفاست".
تطير النحلة وتزور نحو 100 زهرة وتنقل خلالها ما يزيد عن نصف وزنها من حبوب لقاح النبات .
لكي تجمع النحلة 500 جراما من العسل يحتاج مجتمع النحل الطيران نحو 100.000 كيلومتر.
تجمع الشغالة نحو 1/12 ملعقة صغيرة من العسل خلال فترة عمرها .
توجد نحو 20.000 نوع من النحل في مختلف أنحاء العالم ، منها ستة أنواع مستأنسة لإنتاج العسل : إيطالية و روسية وقوقازية وألمانية وكرنيولية ، ونع يسمى "بوكفاست".
تطير النحلة وتزور نحو 100 زهرة وتنقل خلالها ما يزيد عن نصف وزنها من حبوب لقاح النبات .
لكي تجمع النحلة 500 جراما من العسل يحتاج مجتمع النحل الطيران نحو 100.000 كيلومتر.
تجمع الشغالة نحو 1/12 ملعقة صغيرة من العسل خلال فترة عمرها .
تبلغ القيمة الإنتاجية الناشئة عن النحل في الولايات المتحدة الأمريكية نحو 15 مليار دولار سنويا ، من ضمنها ما يقوم به النحل من تلقيح لاشجار الفواكه المختلفة .
الخليـــــة:
تعيش ما بين 20.000 إلى 30.000 نحلة في خلية واحدة. تقوم الشغالة بتدفئة الخلية اثناء الشتاء وذلك عن طريق تشغيل أجنحتها . وتقوم الشغالة المتوسطة في العمر ببناء خلايا الشمع ، والتي تحتاج لها نحو 1 كيلوجرام من رقائق الشمع اتي تنمو على جسدها.
لغة الإتصال:
لقد وصف كارل فون فريش نوعين أساسيين من وسائل الاتصال بين الشغالات وهما:
*لغة الرقص الدائري
*لغة الرقص الاهتزازي
إن نوع الرقص التي تؤديه النحلة الكشافة يتوقف على بعد مصدر الغذاء من الخلية فإذا كان هذا المصدر على مسافة 50 متراً نجد أن الرقص الدائري هو السائد حيث تدور الشغالة حول نفسها وأحياناً تغير الاتجاه يميناً ويساراً ،أما إذا كانت المسافة 50 - 100 متر فإنها تؤدي الرقص الاهتزازي وكلما زاد بعد مصدر الغذاء قلت عدد اللفات التي تدورها الشغالة فإذا كانت المسافة 100 متر يكون عدد اللفات التي تقوم بها هذة الشغالة 9 - 10 لفات خلال 15 ثانية أما إذا كانت المسافة 200 متر فيكون عدد اللفات 7 لفات خلال نفس المدة وينخفض إلى 4 لفات إذا كانت المسافة كيلو متر واحد. وقد لوحظ إن النحل يعطي إشارات للمصدر الغذائي قد يبعد عن الخلية حوالي 200 متر، ولكي تقوم النحلة بالرقص الاهتزازي فإنها تسير في خط مستقيم مسافة قصيرة وتحرك بطنها بسرعة من جانب أخر ثم تتحرك في قوس إلى اليسار ثم في خط مستقيم ثانية ثم تتحرك في قوس إلي اليمين.
أما بخصوص تحديد المصدر الغذائي بالنسبة للخلية فإن الرقص الدائري يكفي إذا كان الغذاء قريباً وذلك بحدود خمسة أمتار حيث يمكن للشغالة رؤيته بمجرد طيرانها من الخلية، أما حين يكون موقع الغذاء أبعد من ذلك فقد لوحظ أن الشغالة تغير إتجاه الحركة المستقيمة في الرقص الاهتزازي بنفس الزاوية التي تصنعها الكرة الأرضية مع الشمس في حالة دورانها حول نفسها فإذا كان إتجاه رأس الشغالة وقت أدائها الحركة نحو الأعلي فمعنى ذلك أن مصدر الغذاء باتجاه الشمس وإذا كان في الأسفل فإنه عكس إتجاه الشمس أما إذا كان رأسها مائل بزاوية على يسار الخط الرأسي فيكون المصدر على زاوية 60∘ درجة على يسار الشمس أما إذا كان الخط الرأسي مائلاً بزاوية ماعلى يمين الخط الرئيسي فيكون إتجاه الغذاء على يمين الشمس بنفس الزاوية وهكذا . وهذة الطريقة تحدث عندما تكون الأقراص الشمعية التي ترقص عليها الشغالات في وضعها العامودي الطبيعي، أما إذا كانت الأقراص أفقية فيلاحظ أن الشغالات تؤدي هذا الرقص مشيرة إلي مصدر الغذاء كإبرة بوصلة وللنحل القدرة على إكتشاف أشعة الشمس حتي في الأيام الغائمة ويعود ذلك إلى حساسية أعين النحلة المركبة لأشعة فوق البنفسجية التي تخترق السحب من الشمس .
العلاج بالنحل:
الاستعمال الطبي لمنتجات عسل النحل. والذي يمكن أن يشمل ذلك استخدام حبوب اللقاح و العسل و البروبوليس و الغذاء الملكي وسم النحل. معظم طرق علاج النحل لم تثبت للمعايير العلمية والطب القائم على الأدلة هي في الطبيعة.
الاستعمال الطبي لمنتجات عسل النحل. والذي يمكن أن يشمل ذلك استخدام حبوب اللقاح و العسل و البروبوليس و الغذاء الملكي وسم النحل. معظم طرق علاج النحل لم تثبت للمعايير العلمية والطب القائم على الأدلة هي في الطبيعة.
فوائد عسل النحل:
العسل له من الفوائد ما لا يمكن حصرها في جانب واحد أو حتى جوانب مختلفة، فمكونات العسل الفريدة والمتميزة تجعل منه ذا قدرة شفائية مدهشة للعديد من الأمراض والأعراض، ويكفي بنا إشارة القرآن الكريم بوضوح لهذه القدرة العلاجية، وفيما يأتي من الأسطر سنحاول أن ندوّن أبرز ما ثبت من فوائد للعسل من خلال التجارب والأبحاث والدراسات العلمية.
* ثبت أن كيلو واحد من العسل يفيد الجسم بمقام (3.5) كيلو لحم أو (12) كيلو خضار أو (5) كيلو حليب.
*العسل يعمل على تعويض السكريات المستهلكة بالجسم بسبب المجهود الجسماني أو الذهني وذلك لاحتوائه على الجلوكوز السهل الامتصاص والتمثيل بالجسم والفركتوز البطيء الامتصاص والذي يحفظ سكر الدم.
* العسل مادة علاجية ووقائية وغذائية عالية القيمة فهو مفيد للأطفال والكبار على السواء ولا يمكث في المعدة طويلاً إذ أنه سريع الهضم كما يمتص بسرعة داخل الجهاز الليمفاوي ليصل إلى الدم.
* العسل يعالج اضطرابات الجهاز الهضمي فهو يزيد من نشاط الأمعاء ولا يسبب تخمر لمرضى الجهاز الهضمي ولا يسبب تهيج لجدران القنوات الهضمية ويعمل على تنشيط عملية التمثيل الغذائي بالأنسجة ويجعل عملية الإخراج سهلة، ويلغى تأثير الحموضة الزائد في المعدة فيمنع الإصابة بقرحة المعدة والأثنى عشر.
*العسل المخلوط بحبوب اللقاح وغذاء الملكات يكُون دهان نافع لتسكين الآلام والإسراع في التئام الأنسجة في جميع أنواع الجروح ومضاد للبكتريا والجراثيم والفطريات لاحتوائه على مادة الإنهبين ـ حمض الفورميك).
* علاج التهاب الكبد المزمن والتهاب الحويصلة المرارية والمساعدة في تفتيت حصواتها عن طريق تناول العسل مع حبوب اللقاح يومياً.
* في المؤتمر الطبي العالمي لفسيولوجيا الأعضاء أُعلن أن تناول 100 إلى 150 جرام من العسل يومياً يعمل على علاج أمراض القلب وتقوية عضلة القلب لوجود سكر الجلوكوز بالعسل والذي يغذى عضلة القلب.
* علاج ضعف البنية وفقر الدم ورفع نسبة الهيموجلوبين بالدم وزيادة وزن الأطفال الضعاف لاحتوائه على فيتامين (ب12) و فيتامين (ج).
* يخفف من حدة الأرق ويساعد على النوم السريع الهادئ.
* يستخدم في علاج الصداع العصبي والالتهاب العصبي لاحتوائه على فيتامين (ب1).
* العسل مع حبوب اللقاح وغذاء الملكات علاج للروماتيزم والتهاب المفاصل، ومقاومة الضعف الجنسي والعقم.
* يعمل العسل على تحسين نمو العظام والأسنان والوقاية من خطر الكساح للأطفال لاحتوائه على (الكالسيوم والفوسفور)، كما أنه يساعد على ليونة الأنسجة وعلى بقاء الكالسيوم بالجسم.
* العسل مزيل جيد للكحة وذو تأثير ملطف لالتهاب اللوزتين والحلق، ويفيد في حالات صعوبة الابتلاع وجفاف الحلق والسعال الجاف.
* العسل يفيد في تغذية المرضى خلال دور النقاهة ومقاومة الشيخوخة وفي حالة الغيبوبة.
*يفيد الحوامل أثناء الحمل والولادة ويعمل على علاج القيء و تقوية انقباض الرحم أثناء الولادة ومفيد للأطفال عند التسنين.
* يمنع الإصابة بالسرطان حيث وجد أن العمليات الجراحية لا تستطيع علاج السرطان المتشعب بالمخ إلا بعد وقف تشعبه ثم تجمعيه في منطقة واحدة حتى يمكن استئصاله وقد نجح في ذلك وخصوصاً عند استخدام العسل مع حبة البركة.
* يعتبر العسل مانع للنزيف الدموي ويحفظ قلوية الدم مما يساعد في التغلب على الإجهاد لاحتوائه على فيتامين (K).
* يساعد على تحسين القدرة على الأبصار لاحتوائه على فيتامين (ب2).
* يعالج الالتهابات والأمراض الجلدية ويمنع حدوثها لاحتوائه على فيتامين (ب3).
* يعمل على مقاومة الميكروبات العنقودية والسبحية ويعالج قرحة (الفراش السرطانية الاستوائية).
* يمنع الإصابة بالاكزميا والقوباء والصدفية والدمامل لاحتوائه على فيتامين (هـ).
* مفيد جداً للالتهابات الرئوية وأمراض الجهاز التنفسي ونزلات البرد والسل الرئوي خصوصاً عند استخدام العسل مع اللبن.
* يعتبر العسل علاج ناجح للأمراض العصبية ويعتبر العسل كذلك علاج ناجح جداً للإدمان.
* مفيد جداً لبشرة النساء حيث يعمل على تنعيمها و تقليل التجاعيد بها.
* العسل مع حبة البركة علاج حمى الوادي المتصدع.
* العسل علاج ناجح جداً للحروق والتهابات الغدد العرقية والجمرة الحميدة والتهاب غدة الثدي.
* علاج أمراض الصدر مثل الربو المزمن والزكام وغيره لاحتوائه على الماغنسيوم ومواد موسعة للشعب.
* العسل علاج فعال للبلغم ويمنع تكونه في الرئتين خاصة عند المدخنين.
* العسل يعالج التهابات الكلى والحالب والمثانة وحصوات الكلى (مع حبوب اللقاح وصمغ النحل).
* العسل علاج لآلام الطمث وانقباض الرحم وتسمم الحمل و يستخدم في علاج سرطان الثدي.
* علاج التهابات اللثة واللسان وتسوس الأسنان وتشقق الشفاه لاحتوائه على (الفلور).
* العسل يخفض نسبة السكر بدم مرضى السكري وذلك لوجود سكر الفواكه به والذي لا يحتاج للأنسولين لاحتراقه، كما يحتوى على مواد تشبه الأنسولين تعمل على ضبط نسبة السكر بالدم.
* الوقاية من العشى الليلي والتهابات القرنية والملتحمة وحافة الجفن والتهاب القرنية المزمن لاحتوائه على فيتامين (أ).
* يساعد في عملية تمثيل البروتين والمحافظة على توازن التبادل الغذائي داخل الأنسجة لاحتوائه على فيتامين (ب6).
* الوقاية من مرض الإسقربوط وتلف العضلات وخاصة بالقلب لاحتوائه على فيتامين (ج).
* يعالج العسل مخلوطاً بحبوب اللقاح سيولة الدم ويساعد على تجلطه لاحتوائه على فيتامين (ك).
* الوقاية من الأنيميا الخبيثة و أمراض الكبد والبنكرياس لاحتوائه على حمض الفوليك.
* الوقاية من تساقط الشعر وبياضه وتقرحات القنوات الهضمية لاحتوائه على فيتامين (ب3).
* الوقاية من شلل الأطفال وضعف الذاكرة ومرض البلاجرا لاحتوائه على فيتامين (ب5).
* تنظيم عملية التمثيل الغذائي والوقاية من نقص الهيموجلوبين لاحتوائه على فيتامين (هـ).
* يعالج العسل مع حبوب اللقاح أمراض الحساسية والحساسية المصاحبة للربو بنجاح شديد.
* علاج الإسهال المعدي السام لدى الأطفال وزيادة عدد كرات الدم الحمراء والبيضاء.
* علاج أمراض الكبد و تقويته ومنع ترسب الدهون فيه وتحسين وظائفه ومنع تكون الحصى بالحويصلات المرارية.
* علاج التسمم والتسمم الكحولي وتسمم الحمل لأن العسل يحتوى على مادة (فوسفوليبيدات) والتي لها تأثير مهدئ ومدره للبول.
* علاج ضربة الشمس بوضع العسل على الشعر و يستخدم في علاج تهيج وتبقع الجلد بدهان الجلد بالعسل وحبوب اللقاح.
* مضاد للميكروبات شديدة المقاومة مثل (سلمونيلا – ستافيلوكوكس – ميكروكوكس باسيليس).
* الوقاية من عديد من الأمراض لوجود مادة (البروستاجلاندين) به والتي يؤدى نقصها بالجسم لتعرضه كثير من الأمراض.
* يستخدم العسل في علاج السرطان حيث يحتوى العسل على حامض (الاسيناميك والكافيك) حيث يؤثران على الحمض النووي للخلايا السرطانية، عكس الكيماويات التي تؤثر على الخلايا السرطانية والسليمة في آن واحد.
* علاج الإمساك والبواسير بالدهان الموضعي بالعسل وحبوب اللقاح وتناولهم.
* بالنسبة للرياضيين فأن العسل مصدر جيد وسهل للطاقة والفيتامينات، فيتميز بأنه ذو مذاق محبوب كما يحافظ على الوزن.
* بالنسبة للأطفال فأن العسل يعمل على زيادة وزنهم ووقايتهم من كثير من الأمراض كما أنه علاج لأمراض الأطفال كالدوسنتاريا والإسهال المعدي ويعالج التبول اللاإرادي ويقوم بزيادة نسبة الهيموجلوبين بالدم ويرفع كفاءة جهاز المناعة لدى الطفل كما أن العسل مطهر للأمعاء وملين لطيف، ومفيد للأطفال الرضع حيث يقوى مناعتهم ويقلل من إصابتهم بالمغص المعوي.
* مفيد للأم المُرضع حيث يعوضها ما تفقده من فيتامينات وأملاح معدنية وسكريات كما أنه يفيد الطفل الرضيع حيث يزيد من إدرار اللبن عند الأم ويزيد من المحتوى الغذائي والأجسام المضادة بلبن الثدي ويدعم مقاومة الطفل للأمراض.
* يستخدم في إنقاص الوزن حيث ثبت علمياً انه ينشط هرمون مضاد للسمنة بالجسم يعمل على تحريك الدهون بالجسم.
* تقوية جهاز المناعة بالجسم لاحتوائه على مواد مثل (الكاروتين والكلوروفيل ومشتقاته والزانثوفيلات والتانينات)، كما تعمل المواد السابقة كمواد مضادة للأكسدة ومضادة للسموم والأورام ومانعة للأورام.
النحل في القرآن :
لقد كرم الله سبحانه وتعالى النحل في كتابه الكريم أيما تكريم، وبلغ هذا التكريم منتهاه حينما خصص الله عز وجل سورة من القرآن عرفت باسم سورة النحل، وقارئ سورة النحل يجدها تبسط العقل والقلب أنواراً باهرة من المعرفة والحكمة الإلهية، ففي كل آية من آياتها دليل واضح على نعمة من نعم الله التي لا تحصى، إن آيات سورة النحل حافلة بآيات النعم وعطايا الله للإنسان على الأرض، ودليل وحجة على تيسير سبل انتفاع الإنسان بما خلق الله على الأرض وما أنزل عليها وما أودعه في البحار والأنهار وما أخفاه في التراب والجبال، فلينظر الإنسان إلى هذه النحلة الضئيلة الجسم وليعرف نفعها وجهدها ومثابرتها وليعلم حكمة الله وآياته فيها، وفي هذا تتجلى قدرة الله تعالى.
يقول الله عز وجل في سورة النحل:
زود الله سبحانه وتعالى النحلة بحواس تساعدها في رحلة الاستكشاف لجمع الغذاء فهي مزودة بـ:
* حاسة شم قوية عن طريق قرني الاستشعار في مقدمتها.
* عيون متطورة يمكنها أن تحس بالأشعة فوق البنفسجية، لذلك فهي ترى ما لا تراه عيوننا، مثل بعض المسالك والنقوش التي ترشد وتقود إلى مختزن الرحيق ولا يمكننا الكشف عنها إلا بتصويرها بالأشعة فوق البنفسجية.
* حاسة ذوق متطورة يمكنها أن إذا حطت على رحيق أحد الأزهار أن تتذوقه وتحدد نسبة الحلاوة أو السكريات في هذا الرحيق مقابل الماء.
أوجه الإعجاز القرآني والعلمي:
1. أن هناك فصائل برية من النحل تسكن الجبال وتتخذ من مغاراتها مأوى لها، وأن منه سلالات تتخذ من الأشجار سكناً بأن تلجأ إلى الثقوب الموجودة في جذوع الأشجار وتتخذ منها بيوتاُ تأوي إليها، ولما سخر الله النحل لمنفعة الإنسان أمكن استئناسه في حاويات من الطين أو الخشب ولقد تبين لعلماء الحشرات أن النحل يقوم بهذا السلوك بشكل فطري أي لا نتيجة معارف مكتسبة وهذا مصداق لقوله تعالى: (وَأَوْحَى رَبُّكَ إلى النَّحْلِ) فالإيحاء هو الإعلام بخفاء وهذا لا يتم إلا من خلال خالقها الله سبحانه وتعالى، كذلك تبين أن النحل تطير لارتشاف رحيق الأزهار، فتبتعد عن خليتها آلاف الأمتار، ثم ترجع إليها ثانية دون أن تخطئها وتدخل خلية أخرى غيرها، علما بأن الخلايا في المناحل تكون متشابهة ومرصوصة بعضها إلى جوار بعض، وذلك من خلال ما حباها الله من حواس متطورة من بصر وشم.
1. أن هناك فصائل برية من النحل تسكن الجبال وتتخذ من مغاراتها مأوى لها، وأن منه سلالات تتخذ من الأشجار سكناً بأن تلجأ إلى الثقوب الموجودة في جذوع الأشجار وتتخذ منها بيوتاُ تأوي إليها، ولما سخر الله النحل لمنفعة الإنسان أمكن استئناسه في حاويات من الطين أو الخشب ولقد تبين لعلماء الحشرات أن النحل يقوم بهذا السلوك بشكل فطري أي لا نتيجة معارف مكتسبة وهذا مصداق لقوله تعالى: (وَأَوْحَى رَبُّكَ إلى النَّحْلِ) فالإيحاء هو الإعلام بخفاء وهذا لا يتم إلا من خلال خالقها الله سبحانه وتعالى، كذلك تبين أن النحل تطير لارتشاف رحيق الأزهار، فتبتعد عن خليتها آلاف الأمتار، ثم ترجع إليها ثانية دون أن تخطئها وتدخل خلية أخرى غيرها، علما بأن الخلايا في المناحل تكون متشابهة ومرصوصة بعضها إلى جوار بعض، وذلك من خلال ما حباها الله من حواس متطورة من بصر وشم.
2. يلاحظ أن الخطاب بالتأنيث (اتخذي – كلي – فاسلكي - رَبـِّكِ - بطونها) لأن النحل المؤنث هن من يصنعن العسل، وهـذه إحدى آيات أو معجزات القرآن العلمية.
3. قوله تعالى: (فَاسْلُكِي سُبُلَ رَبِّكِ ذُلُلاً) أي سيري في السبل التي ذللها الله لك من خلال ما وهبك الله من الحواس المعقدة وعلمك من المهارات والغرائز، وسهولة سلوكها للسبل (سفرها وتنقلها - ذللا) فقد أثبتتها تجارب جامعة نيوكاسل في إنجلترا عام 2006م. وتبين أنها للعاملات الإناث فقط.
في رحلة العودة تهتدي النحلة إلى مسكنها بحاستي النظر والشم معاً، أما حاسة الشم فتتعرف على الرائحة الخاصة المميزة للخلية، وأما حاسة الإبصار فتساعد على تذكر معالم رحلة الاستكشاف، إذ يلاحظ أن النحل عندما تغادر البيت تستدير إليه وتقف أو تحلق أمامه فترة وكأنها تتفحصه وتتمعن فيه حتى ينطبع في ذاكرتها، ثم هي بعد ذلك تطير من حوله في دوائر تأخذ في الاتساع شيئاً فشيئاً فتقوم بذلك بحفظ مكان البيت حتى يتسنى لها العودة إليه بسهولة وهذا مصداق قوله تعالى (فَاسْلُكِي سُبُلَ رَبِّكِ ذُلُلاً ) أي سيري في الأرض بين الأزهار باحثة عن الرحيق بما سخر لك الله سبحانه من الحواس والأعضاء التي تعينك على خلقت من أجله.
4. يقول سبحانه وتعالى: (يَخْرُجُ مِن بُطُونِهَا شَرَابٌ مُّخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ فِيهِ شِفَاء لِلنَّاسِ) وقد أثبت العلم أن اختلاف كل من تركيب التربة والمراعي التي يسلكها النحل يؤثر تأثيراً كبيراً في لون العسل، فالعسل الناتج من رحيق أزهار القطن ـمثلاًـ يكون قاتماً، بخلاف عسل أزهار البرسيم الذي يكون فاتح اللون، وعسل شجر التفاح ذي اللون الأصفر الباهت، وعسل التوت الأسود ذي اللون الأبيض كالماء، وعسل أزهار النعناع العطري ذي اللون العنبري، وغير ذلك.
يقول د. محمد على البنبي –أستاذ علم النحل بكلية الزراعة جامعة عين شمس- في كتابه "نحل العسل في القرآن والطب": إن هذه الآية بترتيب كلماتها التي وردت فيها، وبما توصل إليه العلم الحديث، لا تدل على أن المقصود منها هو العسل فقط؛ بل إن المقصود هو كل ما يخرج من جسم النحل من: عسل، وشمع، وسم، وغذاء ملكي، وقد ثبت لكل منها فوائد علاجية من أمراض مختلفة، ويرجع الفضل في اكتشاف العديد من الحقائق عن النحل إلى القسيس الأمريكي "لنجستروث" الذي درس حياة النحل وسلوكه من عام (1851م.)، ثم صار العلاج بأشربة النحل (Apitherapy) أحد العلوم المعتمدَة حديثًا.
••••••••••••••••





ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق